دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٦ - ابن حزم ، وهو عليّ بن أحمد بن سعيد
[ وذكره في طبقات الشافعية ] : غلط الغلط الفاحش في تصرّفه [١] ؛ وصدق أبو عمرو.
وله أوهام يتبع بعضها بعضا [٢] ».
ثمّ قال : « قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام : سمعت عبد الصمد بن محمّد [ بن محمّد ] يقول : سمعت أبي يقول : أنكروا على ابن حبّان قوله : النبوّة العلم والعمل ؛ وحكموا عليه بالزندقة ، وهجروه وكتبوا فيه إلى الخليفة ، فأمر بقتله.
وقال أبو إسماعيل الأنصاري : سألت يحيى بن عمّار عنه فقال :
رأيته ، ونحن أخرجناه من خراسان [٣] ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين! » [٤].
ومنهم : ابن حزم ، وهو : عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم :قال ابن خلّكان في ترجمته من « وفيات الأعيان » : كان كثير الوقوع في العلماء المتقدّمين ، لا يكاد أحد يسلم من لسانه ، فنفرت منه القلوب ، واستهدف لفقهاء وقته ، فتمالأوا على بغضه ، وردّوا قوله ، واجتمعوا على تضليله ، وشنّعوا عليه.
إلى أن قال : وفيه قال أبو العبّاس بن العريف : لسان ابن حزم ،
[١] طبقات الفقهاء الشافعية ـ لابن الصلاح ـ ١ / ١١٦ رقم ١٤.
[٢] كذا في الأصل ؛ وفي ميزان الاعتدال ٦ / ٩٩ ولسان الميزان ٥ / ١١٣ هكذا :
« وله أوهام كثيرة تتبّع بعضها الحافظ ضياء الدين ... ».
[٣] في المصدر : سجستان.
[٤] ميزان الاعتدال ٦ / ٩٩.