دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٥ - محمّد بن حبّان
وذكر أيضا بترجمة يحيى بن يمان حديثا وقال : « حسّنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه ، فلا يغترّ بتحسين الترمذي ، فعند المحاقّة غالبها ضعاف » [١].
وقال أيضا بترجمة كثير بن عبد الله المزني : « لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي » [٢].
ومنهم : الجوزجاني ، إبراهيم بن يعقوب السعدي :فإنّهم ذكروا أنّه ناصبيّ معلن به [٣] ، كما ستعرفه في ترجمته بالمطلب الثالث إن شاء الله تعالى [٤].
ومن المعلوم أنّ الناصب : فاسق منافق ؛ لما سبق في رواية مسلم أنّ مبغض عليّ عليهالسلام منافق [٥] ، ولا ريب أنّ النفاق أعظم الفسق ، وقد قال تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... ) [٦].
بل النفاق نوع من الكفر ، بل أشدّه ، فلا يقبل قول مثله في الرجال ، وشهادته فيهم مردودة ، وتوثيقه وتضعيفه غير مسموع.
ومنهم : محمّد بن حبّان :قال في ( الميزان ) بترجمته : « قال الإمام أبو عمرو ابن الصلاح
[١] ميزان الاعتدال ٧ / ٢٣١.
[٢] ميزان الاعتدال ٥ / ٤٩٣.
[٣] تهذيب التهذيب ١ / ١٩٩ ، ميزان الاعتدال ١ / ٢٠٥ رقم ٢٥٦.
[٤] انظر : صفحة ٦٣ رقم ٦.
[٥] تقدّم في صفحة ١٥.
[٦] سورة الحجرات ٤٩ : ٦.