دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠٣ - الحسين بن قيس الرحبي الواسطي
أقول :
هذا من دعاء أمير المؤمنين عليهالسلام عليه بأن لا يزال مسوّأ [١].
وذكره ابن أبي الحديد في المنحرفين عن أمير المؤمنين عليهالسلام ..
قال : وممّن قيل إنّه كان يبغض عليّا عليهالسلام ويذمّه ، الحسن البصري [٢].
٦٧ ـ ( ت ق ) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب [٣]:قال ( س ) : متروك.
وقال الجوزجاني : لا يشتغل به.
وقال ( خ ) : قال عليّ : تركت حديثه.
٦٨ ـ ( ت ق ) الحسين بن قيس الرحبي الواسطي [٤] :قال أحمد و ( س ) والدارقطني : متروك [٥].
وقال ( خ ) : لا يكتب حديثه.
يب : قال أحمد وابن معين : ليس بشيء [٦].
ونقل ابن الجوزي عن أحمد أنّه كذّبه.
[١] انظر : شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٥.
[٢] انظر : شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٥.
[٣] ميزان الاعتدال ٢ / ٢٩١ رقم ٢٠١٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣١٤ رقم ١٣٨٣.
[٤] ميزان الاعتدال ٢ / ٣٠٣ رقم ٢٠٤٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٣١ رقم ١٣٩٩.
[٥] هذا ما في ميزان الاعتدال ، وكذا قول الدارقطني في تهذيب التهذيب ؛ أمّا قول أحمد والنسائي في تهذيب التهذيب فهو : متروك الحديث.
[٦] هذا قول ابن معين ، أمّا أحمد فقد قال : ليس حديثه بشيء.