المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٧ ص
(٣)
البدء
٩ ص
(٤)
افتتاحية الندوة السيد محمّد العوّامي
١٣ ص
(٥)
القسم الأوّل جانب البحوث والدراسات
١٩ ص
(٦)
الإمام الحسن مواقف وأهداف الشيخ مهدي العوازم
٢١ ص
(٧)
حديث الطائفتين من المسلمين بين القبول والرفض السيدعلي الجراش
٥٧ ص
(٨)
إطلالة على محنة الذكرى الشيخ محمد جواد الطريحي
٨٧ ص
(٩)
إثارات حول صلح الإمام الحسن
٩٥ ص
(١٠)
حدود العصمة الشيخ حسين البدر
١٠٣ ص
(١١)
معطيات رسائل الإمام الحسن
١٠٩ ص
(١٢)
القسم الثاني الجانب الأدبي
١٤٥ ص
(١٣)
واقع الشعر الإسلامي بعد الخلافة الشيخ عبد المجيد فرج الله
١٤٧ ص
(١٤)
ثمرة الاقتران المقدّس دراسة في مستويات التلقّي الاستاذ ثامر الوندي
١٥٩ ص
(١٥)
قراءات في وادي السنا الشيخ نزار سنبل
١٦٧ ص
(١٦)
سمات البقيع الشيخ قاسم آل قاسم
١٧٥ ص
(١٧)
كبد وجراحك الخضراء الاستاذ معرف عبد المجيد
١٨٣ ص
(١٨)
الندى المحترق الاستاذ يقين البصري
١٩٥ ص
(١٩)
البوح المشتهى الاستاذ فرات الأسدي
٢٠٣ ص
(٢٠)
صوفيّة جرح الشيخ علي الفرج
٢١١ ص
(٢١)
المحتويات
٢٢١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص

المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٣٦ - الإمام الحسن مواقف وأهداف الشيخ مهدي العوازم

مسموم مع ما أعطاهم الله من الولاية التكوينية فإذا كان مَن عنده علم بعض الكتاب استطاع أن يأتي بعرش بلقيس بعظمته في طرفة عين أفلا يتمكّن مَن عنده علم الكتاب كله أن يمحو جيوش معاوية في طرفة عين ؟! ولم يفعل ذلك لأنّ هدفه ليس هو الدنيا ، فلو كان للدنيا لكان غير الذي كان على حدّ تعبيره عليه‌السلام ، وإنّما هدفه الوصول إلى الغايات السامية التي أرادها الله وقدّرها ولا يحيفون عن ذلك قيد شعرة.

فإذا كان الإمام الحسن عليه‌السلام هكذا ، فهل يُقاس بمعاوية الذي لم يطع الله في حركته وقيامه ضدّ الإمام الحسن عليه‌السلام ؟!

• السياسة المهدية والسياسة النكراء :

السياسة عبارة عن تدبير الأمر ، فالسائس من له الأمر والنهي على أفراده كما هو التفسير اللّغوي لهذه اللفظة.

وقد ذكر ابن أبي الحديد : أنّ السائس لا يتمكّن من السياسة البالغة إلاّ إذا كان يعمل برأيه وبما يرى فيه صلاح ملكه وتمهيد أمره وتوطيد قاعدته سواء وافق الشريعة أو لم يوافقها ، ومتى لم يعمل في السياسة والتدبير بموجب ما قلناه فبعيد أن ينتظم أمره أو يستوثق حاله [٢٦].

إلاّ إنّه نظر إلى السياسة من زاوية ظاهرية ; إذ رأى أنّ حكّام عصره ومن سبقهم غير المسترشدين بالشريعة كانوا كذلك ، فرأى أنّ هؤلاء الحكّام لا يمكنهم سياسة الاُمور وتدبير الممالك إلاّ بإعمال آرائهم الشخصية الموجبة لتوطيد قواعدهم سواء وافقت آراؤهم للشريعة أم لا.

ولكننا إذا نظرنا إلى واقع السياسة فهي عبارة عن تدبير الاُمور أحسن تدبير ، والظاهر من كلام أمير المؤمنين أنّها وضع الأشياء في مواضعها ، فقد عرّف