وقعة الجمل - الحسيني المدني، ضامن بن شدقم - الصفحة ١٢٠ - وصول الامام امير المؤمنين
الجهاد [١] :
« عباد الله ، أنهدوا الى هؤلاء القوم منشرحة صدوركم لِقتالِهِم ، فأنهم نكثوا بيعتي ، واخرجوا عثمان [٢] بن حنيف عاملي بعد الضرب المبرح ، والعقوبة الشديدة ، وقتلوا السبابجة [٣] ، وقتلوا حكيم بن جبلة العبدي [٤] ، وقتلوا رجالاً صالحين.
ثم اتبعوا من نجا منهم ، يأخذونه من كل حائط ، ومن تحت كل راية. [ ثمّ يأتون بهم ] [٥] فيضربون رقابهم صبراً ، [ فيستحلون اموالهم ] [٦] ، مالهم قاتلهم الله انى يؤفكون.
أنهدوا إليهم وكونوا اشدّاء عليهم ، والقوهم وانتم صابرون محتسبون ، ليعلموا [٧] أنكم منازلوهم ومقاتلوهم ، وقد وطنتم انفسكم
[١] الارشاد : ١٣٤ ، بحار الانوار ٣٢ : ١٧١ ح ١٣١.
[٢] في الارشاد : ابن حنيف عاملي.
[٣] السبابجة : قوم صالحون كان امير المؤمنين عليهالسلام سلم بيت المال بالبصرة اليهم ، فكبسهم أصحاب الجمل وقتلوهم وذلك بعد معاهدتهم ألا يقتلوا اصحاب امير المؤمنين عليهالسلام. قال الجوهري في ( الصحاح ) ١ : ٣٢١ السيابجه : قوم من السند كانوا جلاوزة بالبصرة واصحاب سجن ، والهاء للنسبة والعجمة ، واصل الكلمة سياه بجكان.
[٤] في الاصل : غيلة العبدي ، وصوابه كما في الارشاد.
[٥] سقطت من الاصل واثبتت من الارشاد.
[٦] سقطت من الارشاد.
[٧] في الارشاد : تعلمون.