السّلام في القرآن والحديث - الغروي، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣ - الأمر الثالث في سـلام الكائـنات
ولأسعد بن نصر :
|
عليك سلام الله يا خير منزل |
رحلنا وخلفناك غير ذميم |
|
|
فلا زلت معموراً ولا زلت آهلاً |
ونزّلك الرحمن كلّ كريم [١] |
وأسعد على ما ترجمه جُنيد الشيرازي [٢] المتوفى ٧٩١ هـ ، هو عميد الملك أبو غانم أبو المظفّر أسعد بن نصر بن أبي غانم جهشيار بن أبي شجاع بن الحسين بن فرّخان الأنصاري الفالي ، وزير فارس ، وزّر لمظفّر الدين الأتابك [٣] بشيراز ونواحيها ، ونكبه واعتقله بقلعة أشكنوان بفارس ، وهو صاحب القصيدة المعروفة الّتي أوّلها :
|
من يُبلغنّ حماماتٍ ببطحاء |
ممتّعات بسلسال وخضراء |
وكان في مبدأ تحصيله يسكن ( رباط دشت ) بفال ، فلمّا استدعي إلى الوزارة كتب على باب الرباط :
|
عليك سلام الله يا خير منزل |
رحلنا وخلّفناك غير ذميم [٤] |
وللسيد قوام الدين محمد بن محمد مهدي النسفي قصيدة منها :
|
قف بالسلام على أرض الغري وقل |
بعد السلام على من شرّف الحرما |
|
|
منّي السلام على قبر بحضرته |
أهمى عليه سحاب الرحمة الديما [٥] |
١ ـ شدّ الأزار ٥٢٢.
٢ ـ مؤلفّ كتاب ( شدّ الأزار ... ).
٣ ـ يعني سعد بن زنگي.
٤ ـ شد الأزرار ٥٢١ ـ ٥٢٢.
٥ ـ الإجازة الكبيرة للسيد عبد الله التستري الجزائري. ١٧ ، في تعليقته للشيخ محمد السمامي الحائري ، والكنى والألقاب للمحدّث القمي ٣ | ٩٢.