السّلام في القرآن والحديث - الغروي، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢ - الأمر الثالث في سـلام الكائـنات
ولشمس الدين محمد بن إبراهيم :
|
أوقفوا الركب نسأل الأخبارا |
ونحيـّي الرسوم والآثارا |
|
|
كيف لا نسأل الركائب عمّن |
كان عشرين حجة لي جارا |
|
|
يا خليليّ عرِّجا بي حتى |
نسأل الحيّ والحمى والديارا |
|
|
وارحما مدنفاً حليف شجون |
لم يرد بالفراق إلاّ ادكارا |
|
|
كلّ خلٍّ حسبته لي وفياً |
خان عهدي وحال عنه ودارا |
|
|
أُفٍّ للدّهر إنه غير وافٍ |
عهد كسرى وكيقباذ ودارا [١] |
ولآخـر :
|
يا عرصة الوادي عليك سلام |
ما ناح من فوق الغصون حَمام |
|
|
أين الذين عهدتهمُ في سادةٍ |
غرَرٍ وأين أولئك الأقوام |
|
|
أخنى عليهم صَرف دهرٍ جائرٍ |
لم يُبق فيهم بهجة تُستامُ [٢] |
|
|
حياك يا أثر الديار سحائب |
وسقاكَ في إثر الغمام غمامُ [٣] |
١ ـ شدّ الأزار ٣٤٥ ـ ٣٤٦ ، المترجم رقم ٢٤٣. « دارا » أحد السلاطين الداداريَّة.
٢ ـ قيل نظيره لأبي نواس :
|
يا دار ما
فـَعـَلت بكِ الأيـّامُ |
لم تـُبق فيك
بشاشة تستام |
هامش شدّ الأزار ٣٩٠.
٣ ـ شدّ الأزار ٣٩٠ ، المترجم رقم ٢٦٥.