السّلام في القرآن والحديث
(١)
الإهـداء
٧ ص
(٢)
بِسْـم اللهِ الرحَّمْنِ الرَّحيمِ
٩ ص
(٣)
تمهيد
١١ ص
(٤)
آيات السـلام والتحـية
١٩ ص
(٥)
السلام ومعـانيه في اللغة والقرآن والحديث
٢٥ ص
(٦)
الفصل الأول السلاَم إسم مِن أسمَاء اللهَ الحسنى
٣٧ ص
(٧)
الفصل الثاني السلام تحية الله ألتي أختارها للمسلمين
٥٣ ص
(٨)
الفصل الثالث الابـتـداء بـالسـلام
٦١ ص
(٩)
الفـصل الرابـع إفشاء السلام في العالم
٧١ ص
(١٠)
الفـصل الخامـس السَـلام قَـبل الـكـلاَم
٨١ ص
(١١)
الفـصل السـادس سَـلاَم الاستـئذَان وَالإعـلاَم
٨٧ ص
(١٢)
الفصـل السـابع أدب السـلام أداب السـلام
١١١ ص
(١٣)
الفصـل الثـامـن السَـلام نَـدب وَالـردّ فـرض
١٢٥ ص
(١٤)
الفـصل التـاسـع السـلام المـنهي عنـه
١٦١ ص
(١٥)
الفـصل العـاشر سـلام الـوداع
١٧٥ ص
(١٦)
الخـاتـمة فـيهـا أمـور ثـلاثـة
١٨٩ ص
(١٧)
الأمر الأوّل صلاة المعراج وأسرار سلامها
١٩١ ص
(١٨)
الأمر الثاني سلام الولادة ، والموت ، والبعث وأيّامها
٢١٢ ص
(١٩)
الأمر الثالث في سـلام الكائـنات
٢١٩ ص
(٢٠)
1 ـ فهرس الآيات الكريمة
٢٤١ ص
(٢١)
2 ـ فهرس الأحاديث الشريفة
٢٥٦ ص
(٢٢)
3 ـ فهرس الأعلام
٢٧٤ ص
(٢٣)
4 ـ فهرس الفرق والقبائل
٢٨١ ص
(٢٤)
5 ـ فهرس الأديان والمذاهب
٢٨٢ ص
(٢٥)
6 ـ فهرس الأجناس
٢٨٤ ص
(٢٦)
7 ـ فهرس البقاع والأمكنة
٢٨٦ ص
(٢٧)
8 ـ فهرس الأمثال
٢٨٨ ص
(٢٨)
9 ـ فهرس الأشعار
٢٩١ ص
(٢٩)
10 ـ فهرس اللغات
٢٩٥ ص
(٣٠)
11 ـ فهرس آلات اللهو والقمار
٣٠١ ص
(٣١)
12 ـ فهرس الأصناف المنهي السلام عليهم
٣٠٢ ص
(٣٢)
13 ـ فهرس أسماء الكتب
٣٠٤ ص
(٣٣)
14 ـ فهرس المصادر
٣٠٩ ص
(٣٤)
الفهرس العام
٣١٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص

السّلام في القرآن والحديث - الغروي، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢ - الأمر الثالث في سـلام الكائـنات

يا خديجة إنّي لأجد برداً ، فدثرت عليه فنام فنودي : ( يأَيّها المدَثر ) الآية، فقام وجعل إصبعه في أُذنه وقال : الله أكبر الله أكبر ، فكان كلّ موجود يسمعه يوافقه [١].

بيـان :

قوله : « فكان كل شيءٍ يسجد له ، ويقول بلسان فصيح : السلام عليك يا نبيّ الله » أي يسجد لله تعالى كما أشرنا إليه آنفاً ، أو يكون كناية عن الاحترام ، أو غيرهما من المعاني الصحيحة. وفيه تصريح بسلام كل شيءٍ عليه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وهل هو خاصّ به أو يعم الخلّص من المؤمنين أيضاً؟.

الجواب :أنه لا ينفيه الحديث وهل يكون له تجاوب وعلقة بين الإنسان وغيره؟ يأتي الجواب قريباً بأن البقاع التي كانوا يعبدون الله تعالى عليها تسلم عليهم ، بل وتبكي لفقدهم رحمة بهم ، وقد روى الشيخ البهائي في كتابه ( الأربعين ) ما يدل عليه من بعض الوجوه قال طاب ثراه فيه :

وبالسند المتصل إلى الشيخ الصدوق ـ عماد الإسلام ـ محمد بن علي بن بابويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن عمر بن نهيل ، عن سلام المكّي ، عن الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه‌السلام قال : « أتى رجل إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يقال له : شيبة


١ ـ البحار ١٨ | ١٩٦ ـ ١٩٧.

قد سبق منا في بعض الهوامش أن تكلم الكائنات خاص بنبيّ أو وصي نبيّ ، ولكن بعض الأحاديث دل على عدم الاختصاص ، منها ما رواه أمين الإسلام الطبرسي في كتابه إعلام الورى ٣٥ ، في جملة من كلامه قال : ومنها كلام الذئب ، وذلك أن رجلاً كان في غنمه يرعاها ، فأغفلها سويعة من نهاره ، فعرض ذئب فإخذ منها شاةً ، فأقبل يعدو خلفه ، فطرح الذئب الشاة ، ثم كلمه بكلام فصيح فقال : تمنعني رزقاً ساقه الله إلي؟ فقال الرجل : يا عجباً الذئب يكلّم ، فقال : أنتم أعجب وفي شأنكم للمعتبرين عبرة ، هذا محمد يدعو إلى الحق ببطن مكة وأنتم عنه لاهون ، فأبصر الرجل رشده ، وأقبل حتى أسلم ، وأبقى لعقبه شرفاً لا تخلقه الأيام ، يفخرون به على العرب والعجم يقولون : إنا بنو مكلم الذئب.