عدلة الصحابة بين العاطفة والبرهان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٣ - ٩ صحابي يُقتَّص منه
أصحاب النبيّـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ذكر امرأة وهو جالس مع رسول اللّهـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فاستأذنه لحاجة، فأذن له، فذهب يطلبها فلم يجدها، فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ بالمطر، فوجد المرأة جالسة على غدير فدفع في صدرها وجلس بين رجليها فصار ذكره مثل الهدبة، فقام نادماً حتّى أتى النبيّ ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فأخبره بما صنع فقال له : «استغفر ربّك وصلّ أربع ركعات» قال: وتلا عليه: (وَأَقِم الصَّلاة طَرفي النّهار وزُلفاً مِنَ اللَّيل) الآية.[١]
٩. صحابي يُقتَّص منه
وهذا حارث بن سويد بن الصامت شهد بدراً لكنّه قتل المِجذَر بن زياد يوم أُحد لثأر جاهلي فقُتِل بأمر النبيـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ . يقول ابن الأثير : لا خلاف بين أهل الأثر انّ هذا قتله النبي بالمجذر بن زياد، لأنّه قتل المجذر يوم أُحد غيلة.[٢]
[١] تفسير ابن كثير:٢/٤٦٣.
[٢] أُسد الغابة:١/٣٣٢.