الوصية للوارث - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦ - دراسة أسانيد الروايات النافية للجواز
قد أعطى كلّ ذي حقّ حقّه، ولا وصيّة لوارث». [ ١ ]
وقد اشتمل الإسناد على قتادة بن دعامة بن قتادة: أبو الخطاب البصري (٦١ـ١١٧هـ) الذي ورد في حقّه عن حنظلة بن أبي سفيان: كنت أرى طاووساً إذا أتاه قتادة يسأله يفرّ منه، قال: وكان قتادة يتّهم بالقَدَر.
وقال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إنّ عبد الرحمان يقول: اترك كلّ من كان رأساً في بدعة يدعو إليها. قال: كيف تصنع بقتادة...؟ ثم قال يحيى: إنْ تَرَكَ هذا الضرب، تَرَكَ ناساً كثيراً.
وقال الحاكم في علوم الحديث: لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس.
وقال أبو داود: حدّث قتادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم.[ ٢ ]
[١]سنن النسائي: ٦/٢٠٧، كتاب الوصايا، باب إبطال الوصية للوارث. الحديث بأسناده الثلاثة ينتهي إلى عمرو بن خارجة الذي قال البزار في حقّه: إنّه لا نعلم له عن النبي إلاّ هذا الحديث.
[٢]تهذيب التهذيب: ٨/٣١٩; تهذيب الكمال: ٢٣/٥٠٩.