الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي - أحمد الكويتي - الصفحة ٣٩ - الفصل الأول: الكشف القيم عن سرقته كلام ابن القيم

قلت: بل مثله لا يصلح للاعتبار، والحديث الآخر عن صحابي آخر وفيه انقطاع.
وفي (الميزان) ٣ / ٥٣٠:
" * قال صالح جزرة: كنا نتهم ابن حميد في كل شئ يحدثنا، ما رأيت أجرأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه عل بعض.
* وقال ابن خراش: حدثنا ابن حميد، وكان والله يكذب.
* وجاء عن غير واحد أن ابن حميد كان يسرق الحديث.
* وقال أبو أحمد العسال: سمعت فضلك الرازي يقول: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون!!
وقال الألباني في ابن حميد هذا: (الرجل كان مع حفظه كذابا، والكذب أقوى أسباب الجرح وأبينها) اه‍ من (الضعيفة) ١ / ٤٢.
٣ - قال ص (٧٥) هامش (٢): أخرجه أبو داود (٥٦٤).
قلت: ليس هو عند أبي داود بهذا الرقم وهو برقم (٩٠٦)، واللفظ الذي ذكره للنسائي ١ / ٩٥.
٤ - حسن ص (٧٥) حديث (من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما تقدم من عمل).
قلت: فيه علتان:
الأولى: سفيان بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن، لم يوثقه غير ابن حبان.
الثانية: فيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس.
٥ - قال ص (١٣٩) هامش: (صحيح، وانظر بسط تخريجه والكلام فيه في (الصحيحة) اه‍.
قلت: مع أن الشيخ حسنه هناك ولم يصححه، ثم لماذا لم تخرجه أنت وتحكم عليه!؟
(٣٩)