تاريخ خليفة بن خياط العصفري - خليفة بن خياط العصفري - الصفحة ٧٨
قال علي بن محمد صالحته من رأس الفهرج إلى نهر المرة. الوليد بن هشام عن أبيه عن جده أن خالدا دخل ميسان فأصاب بها غنائم وسبايا من أهل القرى وصالحته طماهيج صاحبة نهر المرة. ثم رجع إلى البصرة، ثم سار نحو السواد فأخذ على كسكر وزندورد [١]، واستخلف على البصرة قطبة بن قتادة السدوسي. قال علي بن محمد وأبو عبيدة وأبو اليقظان وغيرهم: صالح ابن صلوتا على أليس [٢] وقرى السواد في صفر من سنة اثنتي عشرة على ألف دينار. وحدثني من سمع يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن الشعبي قال: صالح أهل أليس خالدا يوم السبت لثلاث مضت من رجب سنة اثنتي عشرة على ألف دينار وافتتح هزمرجرد ونهر الملك وباروسما [٣]. وصالحه عبد المسيح بن بقيلة [٤] وإياس بن قبيصة الطائي على تسعين ألفا. ثم سار إلى الأنبار [٥] فصالحوه، ووجه المثنى بن حارثة الشيباني إلى سوق بغداد فأغار عليها. قال أبو عبيدة وعلي بن محمد وغيرهما: أتى خالد بن الوليد عين التمر فحاصرهم حتى نزلوا على حكمه فقتل وسبى، فمن ذلك السبي: سيرين أبو محمد
[١] كسكر: كورة واسعة قصبتها واسط التي بين البصرة والكوفة. وزندود: مدينة كانت قرب واسط مما يلي البصرة - مراصد الاطلاع.
[٢] في حاشية الاصل: (ف. غ. اللبتين في..) وأليس: موضع في أول العراق من ناحية البادية وقيل: أليس قرية من قرى الأنبار. مراصد الاطلاع.
[٣] هزمرجرد هكذا في الأصل والذي وجدته في مراصد الاطلاع هزمر جرد ناحية كانت بأطراف العراق. ونهر الملك: كورة واسعة من نواحي بغداد كانت تشتمل على ثلاثمائة وتستين قرية. وباروسما: ناحيتان من سواد بغداد من نواحي بغداد كانت تشتمل على ثلاثمائة وستين قرية. وباروسما: ناحيتان من سواد بغداد يقال لهما: باروسما الاعلى وباروسما الأسفل.
[٤] في حاشية الأصل: (هو عبد المسيح بن قيس بن حيان بن لحارث. والحارث بقيلة سمى بذلك لأنه خرج على قومه في بردين أخضرين فقالوا له: يا حارث والحارث بقيلة وبعضهم يقول: نفيلة فإن كان صحيحا فإنه يعدل إلى ذل لأنها تصغير نفله وهي واحد النفل وهي بقلة خضراء). انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٧٤.
[٥] الأنبار: مدينة على الفرات غربي بغداد. سميت بذلك لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة والعشير - مراصد الاطلاع. (*)