تاريخ خليفة بن خياط العصفري - خليفة بن خياط العصفري - الصفحة ١٤٨
حدثنا أبو عبيدة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن: أن جندبا كان مع علي بصفين. حدثنا أبو عبد الله عن شريط عن منصور قال: قلت لإبراهيم: أشهد علقمة مع علي صفين ؟ قال: نعم وخضب سيفه وقتل أخوه أبي بن قيس. حدثنا من سمع شعبة قال: سألت الحكم أشهد أبو أيوب صفين ؟ قال: لا ولكن شهد النهروان. حدثنا أبو غسان قال: نا عبد السلام بن حرب بن يزيد [ ١١٤ ظ ] بن عبد الرحمن عن جعفر أظنه ابن أبي المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: شهدنا مع علي ثمان مائة ممن بايع بيعة الرضوان، قتل منا ثلاثة وستون منهم عمار بن ياسر. وفيها وجه معاوية بن أبي سفيان عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة ليأخذها، وبها زياد خليفة لابن عباس، فنزل ابن الحضرمي في بني تميم وتحول زياد إلى الأزد، فنزل على صبرة بن شيمان الحداني، فكتب زياد إلى علي يعلمه ذلك، فوجه علي أعين بن ظبيعة المجاشعي فقتل على فراشه غيلة، فبعث علي جارية بن قدامة السعدي، فحاصر ابن الحضرمي في دار سنبيل ثم حرق عليه [١].
[١] في حاشية الاصل: (ابن الحضر مي المحرق هو عبد الله بن عامر بن الحضرمي الصدفي ابن اخي العلاء بن الحضرمي يقال له صحبة وكنيته أبو أيوب). لم يذكره ابن حجر في الاصابة. [١] في الاصل: وضع الناسخ قبل العبارة (وفيها وقعة النهروان) اشارة تنبيه إلى كلام في الحاشية، وقد أثبت في الحاشية أزاءها النص التالي: (سنة ثمان وثلاثين فيها ولى على الأشتر مصر فمات بالقلزم من قبل أن يصل إليها فولى على محمد بن أبي بكر الصديق فسار إليه عمرو بن العاصي فاقتتلوا فهزم بن أبي بكر، قال فدخل خربة فيها حمار ميت فدخل جوفه فأحرق في جوف الحمار، ويقال: قتله معاوية ابن حديج في المعركة، ويقال أتي به عمرو بن العاصي فقتله صبرا. فحدثنا غندر قال: نا شعبة عن عمرو بن دينار قال: أتي عمرو بن العاصي بمحمد بن أبي بكر أسيرا فقال: هل معك عهد ؟ هل معك من أحد ؟ قال: لا فأمر به فقتل). ولعل هذا سهو من الناسخ إذ نجد الكلام مكررا وقد سبق في ص ١٩٣. (*)