تاريخ خليفة بن خياط العصفري - خليفة بن خياط العصفري - الصفحة ٩٩
ابن الكلبي: وذلك في سنة تسع عشرة. وقال ابن إسحاق: سنة عشرين. وفيها فتحت تكريت [١] سنة تسع عشرة وفيها قتل شهرك بأرض فارس، قتله [ ٦٩ و ] باب بن ذي الجرة. قال أبو اليقظان: قتله جديد بن مالك اليحمدي. قال أبو الحسن: كانت الوقعة بصهاب [٢]، على المسلمين الحكم بن أبي العاصي في ذي الحجة سنة تسع عشرة. قال أبو عبيدة: التقوا بصهاب عليهم هرم بن حيان العبدي. حدثنا غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة أو غيره قال: قطع عثمان والحكم فلقوا شهرك بريسهر [٣]، فافتتحوها، فجاء برأس شهرك رجل من اليحمد يقال له: جديد بن مالك أو مالك بن جديد إلى عثمان بن أبي العاصي، فنزلوا توج [٤] وابتنوا بها البناء، ثم تحولوا عنها. عن أبي أسامة قال: نا العلاء بن المنهال عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: حاصرنا توج وعلينا مجاشع بن مسعود ففتحناها. وحدثني عبد الله بن مغيرة عن أبيه قال: لما قتل شهرك انهزم رجل يقال له برتيان، وهو عظيم من عظماء فارس، فتحصن في التوجان من كورة سنبيل [٥] من رام هرمز، واجتمعت إليه جماعة، فبعث إليه أبو موسى فحصره سنة أو نحوها فخرج فلحق باصطخر [٦]. وحدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال: لم يزالوا في الحصن حتى كتب لهم عمر كتابا، وأجلهم أربعة أشهر يذهبون حيث شاؤوا فذهبوا إلى إصطخر. وفيها أسرت الروم عبد الله بن حذافة السهمي.
[١] بلد مشهور بين بغداد والموصل وبينها وبين بغداد ثلاثون فرسخا - مراصد الاطلاع.
[٢] في مراصد الاطلاع، صهاب، قرية بفارس.
[٣] قرية كبيرة من قرى أصبهان - مراصد الاطلاع.
[٤] مدينة بفارس - مراصد الاطلاع.
[٥] في مراصد الاطلاع، سنبيل: كورة من أعمال خوزستان متاخمة لفارس.
[٦] في مراصد الاطلاع، اصطخر: بلدة بفارس، ويقال إن كور فارس خمسة أكبرها وأصلها كورة إصطخر. (*)