تاريخ خليفة بن خياط العصفري - خليفة بن خياط العصفري - الصفحة ٩٠
فحدثني غير واحد عن أبي عوانة عن حصين عن أبي وائل قال: كان المسلمون ما بين السبعة آلاف إلى الثمانية، ورستم بإزائنا في ستين ألفا. يزيد بن زريع عن الحجاج عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير قال: كانوا أربعين ألفا. بكر عن ابن إسحاق قال: كان رستم في ستين ألفا من أخص ديوانه، والمسلمون ستة آلاف أو سبعة. حدثنا من سمع شريكا عن عبيدة عن إبراهيم قال: كانوا ما بين الثمانية آلاف إلى التسعة آلاف، وجاءهم قدر ألفين فأقاموا قدر شهر لا يلقاهم العدو. وبعث سعد زهرة بن حوية للغارة، فلقي شارزاد بن أزاذبه بالسيلحين [١]، فقتل شارزاذ قتله بكير بن عبد الله الليثي، وأصابوا حليا كثيرا وجوهرا، وكتب سعد إلى عمر يستمده. قال ابن زريع: عن حجاج عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير قال: أمدهم أهل البصرة بألف وخمس مائة كنت فيهم. قال ابن إسحاق: سار المغيرة بن شعبة في أربع مائة، وقيس بن مكشوح في سبع مائة. قال أبو الحسن: فاقتتلوا قتالا شديدا ثلاثة أيام، أولها يوم الإثنين لثلاث بقين من شوال، ويقال: لأيام بقين من شهر رمضان، فهزم الله المشركين وقتل رستم. يقال: قتله زهرة بن حوية، ويقال: هلال بن علفة، ويقال: عمرو بن معدي كرب، ويقال: مات عطشا. وقتل حنظلة [٢] بن ربيعة الأسيدي ذا الحاجب. وأمر سعد زهرة بن حوية باتباع الفرس فلحقهم بالخرار [٣] فقتل جالينوس وأخذ سلبه، ويقال: قتله كثير بن شهاب وقتلوهم ما بين الخرار إلى السيلحين إلى النجف [ ٦٢ ظ ] وأمسوا فكف عنهم زهرة ورجع.
[١] طسوج قرب بغداد بينه وبينها مقدار ثلاثة فراسخ - مراصد الاطلاع
[٢] في حاشية الاصل: (قد تقدم أن الصواب حنظلة بن الربيع الأسيدي وهو حنظلة الكاتب من الصحابة) وقد ذكرت مسبقا أن الأشهر ابن الربيع ولكن هناك من روى ابن ربيعة.
[٣] موضع في نواحى الكوفة. (*)