تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٥١
وعبد الله بن محمد بن أسيد الاصبهاني حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وعلي بن أحمد بن الحمامي المقرئ وأبو نعيم الاصبهاني وكان صدوقا أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال المقرئ الكوفي ببغداد قال حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الاصبهاني بالكوفة حدثنا النضر بن هشام قال حدثنا مروان بن صبيح قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها البغي والمكر والنكث ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله وقرا يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم [ يونس ٢٣ ] وقرأ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه وتوفي زيد بن أبي بلال في جمادى الاولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة (٤٥٦٤) زيد بن رفاعة أبو الخير حدث ببلاد الجبال وخراسان عن أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد وأبي بكر بن الانباري كتب الادب وروى أيضا عن أبيه عن أبي كامل الجحدري وغيره وكان كذابا حدثنا عنه أبو بكر أحمد بن علي بن يزداد القاري وذكر لنا أنه سمع منه بالدينور أخبرنا بن يزداد أخبرنا أبو الخير زيد بن رفاعة الهاشمي حدثني أبي حدثنا أبو كامل الجحدري حدثني أبي الحسين بن فضيل قال قال رجل لعمرو بن عبيد يا أبا عثمان إني لارحمك مما يقول الناس فيك قال يا بن أخي أسمعتني أقول فيهم شيئا قال لا قال فاياهم فارحم وراسله واحد بما يكره فقال لمبلغه قل إن الموت يجمعنا والقيامة تضمنا والله يحكم بيننا سمعت أبا القاسم هبة الله بن الحسن الطبري ذكر زيد بن رفاعة فقال رأيته بالري وأساء القول فيه سمعت القاضي أبا القاسم التنوخي ذكر زيد بن رفاعة فقال أعرفه وكان يتولى العمالة لمحمد بن عمر العلوي على بعض النواحي ولم نعرفه بشئ من العلم ولا سماع الحديث وكان يذكر لنا عنه أنه يذهب مذهب الفلاسفة قلت له أكان هاشميا فقال معاذ الله ما عرفناه بذلك قط أو كما قال