تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٤٥
عسفتها بعلندات مركبة موارة الضبع ممراح من السمن تستن بين قراريد الاكام إذا ترقرق الآل عند الناظر الفطن وفي الظلام إذا ما الليل البسها جلبابه وتجلى عين ذي الوسن حتى إذا ما مضى شهر وقابلها شهر وعاودها وهن عن الظعن ظلت تشكي الي الاين مرجفة فقلت مهلا لحاك الله لا تهني ما زلت اتبعها سيرا وادأبها نصا واحضرها بالسير والمشن حتى تفرقت الاوصال وانجدلت بين الرمال على الاعفاج والثفن فجئت أهوى على حيزوم طافية في لجة الماء لا ألوي على شجن إلى يزيد بن هارون الذي كملت فيه الفضائل أو أشفى على ختن حتى أتيت إمام الناس كلهم في العلم والفقه والآثار والسنن والدين والزهد والاسلام قد علموا والخوف لله في الاسرار والعن برا تقيا نقيا خاشعا ورعا مبرأ من ذوي الآفات والابن ما زال مذ كان طفلا في شيبته حتى علاه مشيب الرأس والذقن مباركا هاديا للناس محتسبا على الانام بلا من ولا ثمن إذا بدا خلت بدرا عند طلعته نورا حباه به الرحمن ذو المنن يظل منعفرا لله مبتهلا يدعو الاله بقلب دائم الحزن يشفي القلوب إذا ما قال أخبرنا يحيى فيالك من ذي منظر حسن أو قال أخبرنا داود مبتدئا أو عاصم تلك منه أعظم الفتن أو قال أخبرنا التيمي منفردا فالعلم والدر مقرونان في قرن فان بدا بحميد ثم اتبعه عوام خلت بنا جنا من الجنن وان بدا بابن عون أو بصاحبه فالمس ثم علينا غير مؤتمن أو قال حجاج فالحجاج غايتنا أو الحسين سها ذو اللب والفطن والاشجعي وعمرو عند ذكرهما ينسى الغريب جميع الاهل والوطن وبعد ذلك أشياخ له أخر مثل المصابيح أوهى ذكرهم بدني بهز وعوف وسفيان وغيرهم محمد وهشام ازين الزين والعزرمي وإسماعيل أصغر من يروي له هكذا من كان فليكن يا طالب العلم لا تعدل به أحدا قد كنت في غفلة عنه وفي ددن بقية الناس من هذا يعادله في سالف الدهر أو في غابر الزمن