تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٥٩
وجمع ما احتيج إلى جمعه والوقوف في القرآن أو بدوه ومصدر الفعل وتصريفه في كفن جاء من نشوة إلى حروف طرف اثبتت في أول الباب وفي حشوه وصنف المقصور والممدود والتحويل في الخاطين أو شلوه أو مثل بادى الراى في قولهم يخطف البرق لدى ضوه وفي البهي الكلم المرتضى من حسنه والنهى عن سوه رام سواه فانثنى خائبا وأخطا المعنى ولم يشوه فرحمه الله على شيخنا يحيى مع الابرار في علوه كافأه الرحمن عنا كما أروى الصدى بالسيب من نوه فاصطف ما أملاه من علمه وصنه واستمسك به واروه وقول سيبويه وأصحابه وقطرب مشتبه فازوه عنك وما أملى هشام وما صنفه الاحمر في زهوه أو قاسم مولى بنى مالك من المعاني فاسم عن غروه فليس من يغلط فيما روى كحافظ يؤمن من سهوه ولا ذوو ضحل إذا ما اجتدوا كالبحر إذا يغرق عن رهوه ولا وضيع القوم مثل الذي يحتل بالاشراف من سروه بلغني ان الفراء مات ببغداد في سنة سبع ومائتين وقد بلغ ثلاثا وستين سنة وقيل بل مات في طريق مكة أخبرنا الحسن محمد الخلال حدثنا أحمد بن محمد بن عمران أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال وفي سنة سبع ومائتين مات يحيى بن زياد الفراء النحوي (٧٤٦٨) يحيى بن الحسن المدائني مولى بنى هاشم حدث عن عبد الله بن لهيعة روى عنه محمد بن مغيرة الشهرزوري قرأت في كتاب القاضى أبى بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي بخط يده ثم أخبرنا الصيمري قراءة حدثنا أحمد بن محمد بن على الصيرفي حدثنا محمد بن