القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٤٩
بنت أسعر: شاعرة. واستعر الجرب في البعير: ابتدأ بمساعره، أي أرفاغه وآباطه، والنار: اتقدت، كتسعرت، واللصوص: تحركوا، كأنهم اشتعلوا، والشر، والحرب: انتشرا. ومسعر البعير: مستدق ذنبه. ويستعور: في فصل الياء.
* - السعبر، والسعبرة: البئر الكثيرة الماء. وماء سعبر: كثير. وسعر سعبر: رخيص. وسعابر الطعام: ما يخرج منه زوان ونحوه.
* السعتر: نبت م. والسعتري: الشاطر، والكريم الشجاع، وبالصاد: أعلى، ولقب يوسف بن يعقوب النجيرمي.
* - سغره، كمنعه: نفاه.
* السفر: الكنس، وابن نسير التابعي، ووالد أبي الفيض يوسف، والأسماء: بالسكون، والكنى: بالحركة. والمسفرة: المكنسة. والسفارة: الكناسة، والكشط، والتفريق، يسفر في الكل، والأثر ج: سفور. وسفر بن نسير: محدث. ورجل سفر وقوم سفر وسافرة وأسفار وسفار: ذوو سفر، لضد الحضر. والسافر: المسافر، لا فعل له، والقليل اللحم من الخيل، وبهاء: أمة من الروم، كأنه لبعدهم وتوغلهم في المغرب، ومنه الحديث: " لولا أصوات السافرة، لسمعتم وجبة الشمس ". والمسفر: الكثير الأسفار، والقوي على السفر، وهي: بهاء. والسفرة، بالضم: طعام المسافر، ومنه: سفرة الجلد. وككتاب: حديدة، أو جلدة توضع على أنف البعير بمنزلة الحكمة من الفرسج: أسفرة وسفر وسفائر، وقد سفره يسفره وأسفره وسفره. وسفر الصبح يسفر: أضاء وأشرق كأسفر، والحرب: ولت، والمرأة: كشفت عن وجهها، فهي سافر، والغنم: باع خيارها، وبين القوم: أصلح، يسفر ويسفر سفرا وسفارة وسفارة، فهو سفير. وكتنور: سمكة كثيرة الشوك، وبهاء: السبورة. وكقطام: بئر قبل ذي قار لبني مازن بن مالك. والسفير: ما سقط من ورق الشجر، وع، وبهاء: قلادة بعرى من ذهب وفضة، وناحية ببلاد طيئ. وكزبير: ع. وكجهينة: هضبة. ومسافر الوجه: ما يظهر منه. وأسفر: دخل في سفر الصبح، والشجرة: صار ورقها سفيرا، والحرب: اشتدت. وسفره تسفيرا: أرسله إلى السفر، والإبل: رعاها بين العشاءين وفي السفير، فتسفرت هي، والنار: ألهبها. وتسفر: أتى بسفر، والجلد: تأثر، وشيئا من حاجته: تداركه، والنساء: استسفرهن، وفلانا: طلب عنده النصف من تبعة كانت له قبله. والسفر: الكتاب الكبير، أو جزء من أجزاء التوراة. والسفرة: الكتبة، جمع سافر، والملائكة يحصون الأعمال، وبلا هاء: قطع المسافة ج: أسفار، وبقية بياض النهار بعد مغيب الشمس، وع، وة بحران. وأبو السفر، محركة: سعيد بن محمد من التابعين. وعبد الله بن أبي السفر: من أتباعهم. وأبو الأسفر: روى عن ابن حكيم عن علي: مجهول. والناقة المسفرة الحمرة: التي ارتفعت عن الصهباء شيئا. وكمعظمة: كبة الغزل. وسافر إلى بلد كذا سفارا ومسافرة: مضى، وفلان: مات.