القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٣٠٣
الأتان. و " ضل دريص نفقه " يضرب لمن يعنى بأمره، ويعد حجة لخصمه، فينسى عند الحاجة ج: درصة وأدراص ودرصان ودروص وأدرص. وأم أدراص: الداهية. وناقة دروص: سريعة. ودرصاء: تكسرت أسنانها كبرا، وقد درصت، كفرح.
* - الدرافص، بالضم: العظيم الضخم.
* - الدرداقص، بالضم: طرف العنق الأعلى ج: الدرداقصات، أو عظم صغير في مغرز الرأس.
* - الدصدصة: ضربك المنخل بيديك. ودص: خدم سائسا.
* الدعص، بالكسر، وبهاء: قطعة من الرمل مستديرة، أو الكثيب منه، المجتمع أو الصغير ج: دعص وأدعاص ودعصة. ودعصه: قتله، كأدعصه، وبرجله: ارتكض. والدعصاء: الأرض السهلة تحمى عليها الشمس، فتكون رمضاؤها أشد حرا من غيرها. والمدعص، كمخرج: من اشتد عليه حر الرمضاء، فهلك، أو تفسخ قدماه منه، وأدعصه الحر. وأخذته مداعصة: مغارة. والمتدعص: الميت تفسخ. وتدعص اللحم: تهرأ فسادا.
* - الدعفصة، بالكسر: المرأة الضئيلة.
* الدعموص، بالضم: دويبة، أو دودة سوداء تكون في الغدران إذا نشت، والدخال في الأمور، الزوار للملوك، ومنه: " الأطفال دعاميص الجنة "، أي: سياحون في الجنة، لا يمنعون من بيت، ورجل زناء مسخه الله تعالى دعموصا. ودعمص الماء: كثرت دعاميصه. وهو دعيميص هذا الأمر: عالم به. ودعيميص الرمل: عبد أسود داهية خريت، ما كان يدخل بلاد وبار غيره، فقام في الموسم، وجعل يقول: فمن يعطني تسعا وتسعين بكرة * .
* هجانا وأدما أهدها لوبار ؟ فقام مهري، وأعطاه، وتحمل معه بأهله وولده. فلما توسطوا الرمل، طمست الجن عين دعيميص، فتحير، وهلك في تلك الرمال.
* الداغصة: العظم المدور المتحرك في رأس الركبة، والماء الصافي الرقيقج: دواغص. ودغصت الإبل، كفرح: استكثرت من الصليان، فالتوى في حيازيمها، وغصت به، وإبل دغاصى. والدغص، محركة: الامتلاء من الأكل، ومن الغضب. وأدغصه: ملأه غيظا، وناجزه. والدغصان: الغضبان. والمداغصة: الاستعجال.
* - الدغفصة: السمن، وكثرة اللحم.
* - الدفص: فعل ممات، وهو الملوسة، وبه سمي البصل دوفصا، لملاسته.
* - دكنكص: نهر بالهند، قاله ابن عباد. وقال ابن عزيز: دكنكوص، وكأنه وهم، لأن الصاد ليس في لغة غير العرب. واصطلحوا على أن يقولوا للمئة صد، إلى التسع مئة.
* الدليص، كأمير: اللين البراق، كالدلاص، والبريق، وماء الذهب، ودرع دلاص، ككتاب: ملساء لينة، وقد دلصت دلاصة ج: دلاص أيضا.