القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٣٩٢
لأن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين. ابن سيده: من قال هي غير صلاة الجمعة، فقد أخطأ، إلا أن يقوله برواية مسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قيل: لا يرد عليه: " شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر "، لأنه ليس المراد بها في الحديث المذكورة في التنزيل. ووسطه توسيطا: قطعه نصفين، أو جعله في الوسط، وتوسط بينهم: عمل الوساطة، وأخذ الوسط بين الجيد والردئ. وموسط البيت، كمكرم: ما كان في وسطه خاصة.
* الوطواط: الضعيف الجبان، كالوطواطي، والخفاش، وضرب من خطاطيف الجبال، والصياح، والذي يقارب كلامه وهي: بهاءج: وطاويط ووطاوط. والوطوطة: الضعف، ومقاربة الكلام. والوط: صرير المحمل، وصوت الوطواط. والوطواطي: الكثير الكلام. والوطط، بضمتين: الضعفى العقول والأبدان. وتوطوط الصبي: ضغاؤه.
* - الوعاط، بالكسر والعين المهملة: الورد الأحمر أو الأصفر.
* - لقيته على أوفاط: على عجلة وبالظاء أعرف.
* وقطه، كوعده: ضربه حتى أثقله، فهو وقيط وموقوط، والديك: سفد، واللبن فلانا: أثقله. والوقيط: من طار نومه فأمسى متكسرا ثقيلا، وكل مثقل ضربا أو حزنا، وحفرة في غلظ أو جبل تجمع ماء المطر، كالوقط ج: وقطان ووقاط وإقاط، بكسرهن، وقد استوقط المكان. ويوم الوقيط: م، قتل فيه الحكم بن خيثمة، وأسر عثجل بن المأموم، والمأموم بن شيبان، كأنه سمي لما حصل فيه من الحزن أو الضرب المثقل. والوقيط، كزبير: ماء لمجاشع بأعلى بلاد تميم، وليس لهم سواه، وزرود. ووقط الصخر توقيطا: صار فيه وقط.
* - الومطة: الصرعة من التعب.
* وهطه كوعده: كسره ووطأه وطعنه. و - فلان: ضعووهن، وأوهطه غيره، والوهطة: الوهدة ج: وهط ووهاط. والوهط: الهزال، والجماعة، وما كثر من العرفط وبستان، ومال كان لعمرو بن العاص بالطائف، على ثلاثة أميال من وج، كان يعرش على ألف ألف خشبة، شراء كل خشبة درهم. والأوهاط: الخصومات. وتوهط في الطين: غاب، والفراش: امتهده، وأوهطه: أثخنه، وأوقعه فيما يكره، أو صرعه صرعة لا يقوم، أو قتله.
* (فصل الهاء) *.
* هبط يهبط ويهبط هبوطا: نزل. وهبطه، كنصره: أنزله، كأهبطه، والمرض لحمه: هزله، فهو هبيط ومهبوط، وفلانا: ضربه، وبلد كذا: دخله، وأدخله، لازم متعد، وثمن السلعة هبوطا: نقص، وهبطه الله هبطا. والهيباط: ملك للروم. والتهبط، بكسرات، مشددة الباء: طائر أغبر يتعلق برجليه، ويصوت بصوت، كأنه يقول: أنا أموت أنا أموت، وبالمثناة تحت في أوله: د، أو أرض. وانهبط: انحط. وكصبور: الحدور من الأرض. والهبطة: ما تطامن منها. والهبط: النقصان، والوقوع في الشر.