(والضابط) في مسألة الخنثى (أنك تعمل المسألة تارة أنوثية) أي تفرضه [٣] أنثى (وتارة ذكورية وتعطي كل وارث) منه [٤] وممن اجتمع معه (نصف ما اجتمع له في المسألتين) [٥] مضافا إلى ضرب المرتفع في اثنين
____________________
وللأنثى الحقيقية سهم واحد أيضا: عشرة.
(١) أي ونصف الستة عشر التي كانت سهم الخنثى على تقدير ذكوريته.
ونصف العشرة التي كانت سهمه على تقدير أنوثيته. فمجموع النصفين:
١٣ = ١٠ + ١٦ / ٢.
(٢) وهي سبعة وعشرون. منها للأنثى الحقيقية ثلثها = ٣ / ٢٧ = ٩. وللذكر ثلثاها = ٣ / ٢٧ * ٢ = ١٨.
(٣) أي الخنثى.
(٤) " من " بيان لكل وارث. والضمير عايد إلى الخنثى.
(٥) ففي مفروض المثال الأخير حيث كان للأنثى الحقيقية - على فرض أنوثية الخنثى - عشرة، وللذكر عشرون، وللخنثى أيضا عشرة.
وكان للأنثى الحقيقية - على فرض ذكورية الخنثى - ثمانية، وللذكر ستة عشر وللخنثى أيضا ستة عشر.
فمجموع ما للأنثى في المسألتين = ٨ + ١٠ = ١٨. ونصفها = ٢ / ١٨ = ٩.
وهي حصتها.
ومجموع ما للذكر في المسألتين = ١٦ + ٢٠ = ٣٦. ونصفها = ٢ / ٣٦ = ١٨.
وهي حصته.
ومجموع ما للخنثى في المسألتين = ١٠ + ١٦ = ٢٦. ونصفها = ٢ / ٢٦ + ١٣.
وهي حصته.
(١) أي ونصف الستة عشر التي كانت سهم الخنثى على تقدير ذكوريته.
ونصف العشرة التي كانت سهمه على تقدير أنوثيته. فمجموع النصفين:
١٣ = ١٠ + ١٦ / ٢.
(٢) وهي سبعة وعشرون. منها للأنثى الحقيقية ثلثها = ٣ / ٢٧ = ٩. وللذكر ثلثاها = ٣ / ٢٧ * ٢ = ١٨.
(٣) أي الخنثى.
(٤) " من " بيان لكل وارث. والضمير عايد إلى الخنثى.
(٥) ففي مفروض المثال الأخير حيث كان للأنثى الحقيقية - على فرض أنوثية الخنثى - عشرة، وللذكر عشرون، وللخنثى أيضا عشرة.
وكان للأنثى الحقيقية - على فرض ذكورية الخنثى - ثمانية، وللذكر ستة عشر وللخنثى أيضا ستة عشر.
فمجموع ما للأنثى في المسألتين = ٨ + ١٠ = ١٨. ونصفها = ٢ / ١٨ = ٩.
وهي حصتها.
ومجموع ما للذكر في المسألتين = ١٦ + ٢٠ = ٣٦. ونصفها = ٢ / ٣٦ = ١٨.
وهي حصته.
ومجموع ما للخنثى في المسألتين = ١٠ + ١٦ = ٢٦. ونصفها = ٢ / ٢٦ + ١٣.
وهي حصته.