____________________
إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي إلى ذروة العز التي قصرت * عن نيلها عرب الإسلام والعجم في كفه خيزران ريحه عبق * من كف أروع في عرنينه شمم يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم إلى آخر القصيدة. والشاهد في " من " التي في (ويغضى من مهابته) حيث إنها للتعليل أي الناس تغمض عيونها لأجل هيبة الإمام عليه السلام وأنه مهاب عندهم.
(١) أي (من) في قوله صلى الله عليه وآله: (يحرم من الرضاع) بمعنى الباء أي بسبب الرضاع.
(٢) أي مثل من بمعنى الباء قوله تعالى: (ينظرون من طرف خفي) الشورى: الآية ٤٢.
أي بطرف خفي.
(٣) بناء على أن (من تعليلية).
(١) أي (من) في قوله صلى الله عليه وآله: (يحرم من الرضاع) بمعنى الباء أي بسبب الرضاع.
(٢) أي مثل من بمعنى الباء قوله تعالى: (ينظرون من طرف خفي) الشورى: الآية ٤٢.
أي بطرف خفي.
(٣) بناء على أن (من تعليلية).