تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٥
[٧٩٤٥] حدثنا محمد بن يحيي ، أنا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله : (وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللهُ افْتِراءً عَلَى اللهِ) ، قال : هم أهل الجاهلية ، جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا ، تحكما من الشيطان في أموالهم [١].
قوله عز وجل : (افْتِراءً عَلَى اللهِ)
[٧٩٤٦] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي ثنا الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان عن قتادة : قوله : (وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللهُ افْتِراءً عَلَى اللهِ ، قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ) ، قال : هم أهل الجاهلية ، جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا ؛ تحريما من الشيطان ، وحرموا من مواشيهم وحرثهم ، فكان ذلك من الشيطان (افْتِراءً عَلَى اللهِ).
قوله تعالى : (قَدْ ضَلُّوا)
[٧٩٤٧] ذكر عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي رزين : قوله : (قَدْ ضَلُّوا) قال : ضلوا بقتل أولادهم.
قوله : (وَما كانُوا مُهْتَدِينَ)
[٧٩٤٨] وبه عن أبي رزين : قوله : (قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ) قال : لم يكونوا مهتدين بقتل أولادهم.
قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ)[٢]
قوله : (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ) آية ١٤١ [٣]
[٧٩٤٩] عن ابن سيرين ، في قوله : (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ) قال : كانوا يعطون الشيء لمن اعتراضهم.
[٧٩٥٠] حدثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا يحيي بن آدم ثنا عبد الرحيم وعلي بن مسهر عن عبد الملك عن عطاء : قوله : (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ) قال : تعطي من حضرك فسألك يومئذ ، تعطيه قبضات ، وليس بالزكاة.
[١] الدر ٣ / ٣٦٦.
[٢] لم يفسر المؤلف هذه الآية.
[٣] إضافة يقتضيها السياق.