تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٧
سورة الأنفال
٨
تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ)
قوله عز وجل (يَسْئَلُونَكَ) آية ١
[٩٤٨٦] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر النخعي عن جويبر عن الضحاك (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) قال : يقولون : أعطنا.
[٨٧٥٣] حدثنا أبى حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس قوله : (يَسْئَلُونَكَ) يعني : قرابة النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (الْأَنْفالِ)
[٨٧٥٤] وبه عن ابن عباس قوله : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) قال : الأنفال : المغانم ، كانت لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خالصة ليس لأحد منها شيء. وروى عن مجاهد والضحاك ، وعطاء الخراساني ومقاتل بن حيان ، أنهم قالوا : المغانم.
قوله تعالى : (قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ)
[٨٧٥٥] حدثنا يونس بن حبيب الأصبهاني ثنا أبو داود أخبرنا شعبة أخبرنى سماك بن حرب قال : سمعت مصعب بن سعد يحدث عن سعد قال : نزلت في أربع آيات : أصبت سيفا يوم بدر ، وربما قال : أصاب ابني سيفا يوم بدر ، قال : فأتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقلت [١] نفلنيه ، فقال : ضعه من حيث أخذته مرتين ، ثم عاودته فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : ضعه من حيث أخذته ، فنزلت هذه الآية (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) [٢]
[١] سقطت اللوحة رقم ٢٢٢ من الأصل وبها نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال وأكملتها من تفسير سورة الأنفال ١ / ١ تحقيق الدكتور ـ عيادة أيوب الكبيسي (رسالة علمية)
[٢] مسند الإمام أحمد ١ / ١٨٥.