تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩
والوجه الثالث :
[٨٠٩٧] حدثنا أبي ثنا الحسين بن الزبرقان ثنا فضيل بن عياض عن سفيان ، في قوله : (لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها) قال : أداء الفرائض.
قوله : (وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا).
[٨٠٩٨] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قوله : (وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا) ، قال : قولوا الحق.
قوله تعالى : (وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى).
[٨٠٩٩] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيي حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد بن جبير : قوله : (وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى) ، يعني : ولو كان قرابتك فقل فيه الحق.
قوله : (وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا).
[٨١٠٠] وبه عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : (وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا) وقوله في النحل [١] (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذا عاهَدْتُمْ) ، وقوله : (وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها) يعني : بعد تغليظها وتشديدها.
قوله : (ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ).
قد تقدم تفسيره.
قوله تبارك وتعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ).
[٨١٠١] حدثنا أبو سعيد ثنا أبو خالد الأحمر قال : سمعت مجالدا يذكره عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطّ خطا ، وخطّ خطين عن يمينه ، وخط خطين عن يساره ، ثم وضع في الخط الأوسط فقال : هذا سبيل الله ، ثم تلا هذه الآية : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) [٢]
[١] آية ٩١.
[٢] مسند الإمام أحمد ٣ / ٣٩٧.