تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥١
[٨٨٤٤] حدثنا حجاج ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ) دون ذلك يعني دون الجائحة.
قوله تعالى : (فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ) آية ١٣١
[٨٨٤٥] وبه ، عن مجاهد (فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ) العافية والرخاء.
[٨٨٤٦] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ ، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : (فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ) قال : الحسنة ما يحبون.
قوله تعالى : (قالُوا لَنا هذِهِ)
[٨٨٤٧] حدثنا حجاج ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (قالُوا لَنا هذِهِ) ونحن أحق بها.
قوله تعالى : (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ)
[٨٨٤٨] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ ، ثنا أصبغ بن الفرج. قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) قال : إذا كان ما يكرهون قالوا : إنما أصابنا هذا بشؤم هؤلاء الذين بين أظهرنا ، كما قال قوم صالح : إنا تطيرنا (بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ). فقال الله : إنما (طائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ).
قوله تعالى : (يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ)
[٨٨٤٩] حدثنا حجاج ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد قوله : (يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ) تشاءموا بموسى صلى الله عليه وسلم.
[٨٨٥٠] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ ، ثنا أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله : (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ) قالوا : ما أصابنا هذا الشر إلا بك يا موسى ومن معك ، وما رأينا شرا ولا أصابنا حتى رأيناك.
قوله تعالى : (أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ)
[٨٨٥١] أخبرنا أحمد بن الأزهر بن منيع فيما كتب إلى ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبى عن علي بن الحكم ، عن الضحاك في قوله : (طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ) يقول : الأمر من قبل الله ما أصابكم من أمر الله فمن الله فبما كسبت أيديكم.