تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٧
إناء ولا بئر ولا نهر إلا ونجد فيه طعم الدم العبيط ، قال : فرعون : يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الدم ، فكشف عنهم فلم يفوا [١].
[٨٨٨١] حدثنا أبى ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن عبد الله بن كثير ، عن مجاهد قال : سال النيل دما فكان الإسرائيلي يستقي ماء طيبا ويستقي الفرعوني دما ويشتركان في إناء واحد فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء طيبا وما يلى الفرعوني دما
[٨٨٨٢] وحدثنا أبى ، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة قال : ثم أرسل عليهم الدم فكان أحدهم إذا أراد أن يشرب تحول ذلك الماء دما.
والوجه الثاني :
[٨٨٨٣] حدثنا أبى ، ثنا أحمد بن خلاد الخلال ، ثنا يحيي بن أبى بكير ، ثنا زهير بن محمد قال : قال زيد بن أسلم : وأما الدم فسلط الله عليهم الرعاف.
قوله تعالى : (آياتٍ)
[٨٨٨٤] حدثنا أبى ، ثنا عبد الله بن رجاء الغداني ، أنبأ إسرائيل ، عن سماك ، عن نوف الشامي قال : مكث موسى في آل فرعون بعد ما غلبت السحرة عشرين سنة يريهم الآيات (الْجَرادَ ، وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ) فيأبوا ، يعني : أن يسلموا.
قوله تعالى : (مُفَصَّلاتٍ)
[٨٨٨٥] حدثنا أبى ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبى طلحة ، عن ابن عباس قال : وكانت آيات مفصلات بعضها على أثر بعض لتكون لله الحجة عليهم ، فأخذهم الله بذنوبهم فأغرقهم الله في اليم.
قوله تعالى : (فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ)
[٨٨٨٦] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلىّ ، حدثني أبى ، حدثني عمي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : فلما أتى موسى فرعون بالرسالة فاستكبروا قال : لن أرسل معك بني إسرائيل.
[١] الدر ٣ / ٥٢٠.