تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٩
[٨٨٩٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ) عدد مسمى معهم من أيامهم.
قوله تعالى : (إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ)
[٨٨٩٣] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط عن السدى : يقول الله : (إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ) ما أعطوا من العهود.
قوله تعالى : (فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِ) آية ١٣٥
[٨٨٩٤] حدثنا أبى ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبى طلحة ، عن ابن عباس قال : يعني قوله : (فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِ) فأخذهم الله بذنوبهم فأغرقهم الله في اليم.
قوله تعالى : (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها) آية ١٣٧
[٨٨٩٥] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرزاق [١] ، ثنا إسرائيل ، عن فرات القزاز قال : سمعت الحسن يقول : مشارق الشام ومغاربها.
[٨٨٩٦] حدثنا أبى ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة (مَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها) التي باركنا فيها الشام.
قوله تعالى : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ)
[٨٨٩٧] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا حماد بن زيد ، عن عمر بن يزيد عن الحسن قال : لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم بشيء دعوا الله أوشك الله أن يرفع عنهم ، ولكنهم فزعوا إلى السيف فوكلوا إليه والله ما جاءوا بيوم خير قط ، ثم قرأ : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ)
[٨٨٩٨] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد [٢] قوله : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى) ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها.
[١] التفسير ١ / ٢٢١.
[٢] التفسير ٢٤٥.