تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٤١
يا أبا بحر ألا تميل فنحملك على ظهر؟ فقال : يا ابن أخي لعلك من العراضين؟! قال : وما العراضون؟ الذين (يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا) قال : إني إني قال : يا ابن أخي إذا أعرض لك الحق فاقصد له ، واله عما سواه [١].
قوله تعالى : (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ)
[٤٦٥٣] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ ، ثنا أبي ، عن عمي الحسين ، عن ابن عباس قال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم : (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ) : بما أتوا ، كفروا بالله تعالى : وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم.
[٤٦٥٤] حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي ، ثنا خلف يعني : ابن هشام ، ثنا الخفاف ، عن هارون ، عن يحيي بن يعمر : (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ) يعني : أنفسهم.
قوله تعالى : (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)
قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)
قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) الآية ١٩٠
[٤٦٥٥] حدثنا أبي ، ثنا يحيي بن عبد الحميد الحماني ، ثنا يعقوب بن عبد الله ، عن جعفر يعني : ابن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أتت قريش النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا ، فدعا ربه ، فنزلت : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ).
قوله تعالى : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ) آية ١٩١
[٤٦٥٦] حدثنا أبو زرعة ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن أبى مسعود : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ) قال : إنما هذه في الصلاة إذا لم تستطع قائما فقاعدا ، وإن لم تستطع قاعدا فعلى جنب.
[١] الدر ٢ / ٤٠٦.