تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٤٠
أروه أن قد أخبروه ما سألهم عنه ، واستحمدوا بذلك إليه ، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه [١].
الوجه الثالث :
[٤٦٤٨] أخبرنا محمد بن سعيد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، حدثني عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس : قوله : (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا) : من الصوم والصلاة.
الوجه الرابع :
[٤٦٤٩] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الله بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير : (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا) : يقولون نحن على دين إبراهيم ، وليسوا على دين إبراهيم.
الوجه الخامس :
[٤٦٥٠] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : وحدثني محمد مولى آل زيد بن ثابت ، عن عكرمة مولى ابن عباس : قوله : (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا) : أن يقول الناس لهم علماء ، وليسوا بأهل علم لم يحملوهم علي خير ولا هدى ، ويحبون أن يقول الناس ، قد فعلوا.
الوجه السادس :
[٤٦٥١] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا) قال : فقال يعني : اليهود من أهل خيبر قدموا على رسول الله وفرحوا به ، فذاك حيث قال الله تعالى : (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا) : فزعم أنهم قالوا للناس حين خرجوا إليهم : قد قبلنا الدين ورضينا ، فأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
الوجه السابع :
[٤٦٥٢] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا حسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن أبي حيان ، عن أبي الزنباع ، عن أبي دهقان قال : صحب الأحنف بن قيس رجل فقال :
[١] البخاري كتاب التفسير ، مسلم صفات المنافقين رقم ٢٧٧٨.