العقد الحسيني؛ الرسالة الوسواسية
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
مقدمة
٣ ص
(٣)
تنبيه نبيه
٣ ص
(٤)
علاج الوسواس بوجهين
٣ ص
(٥)
الأول ما بينه الله تعالى و ورد عن الأئمة المعصومين من الدعاء لدفعه
٣ ص
(٦)
الوجه الثاني في دفع الوسواس الفكر و التعقل
٥ ص
(٧)
قاعدة فوائدها زائدة
٦ ص
(٨)
تفريع رفيع
٧ ص
(٩)
إتمام فيه اهتمام
٧ ص
(١٠)
درة هي للدرر غرة
١٠ ص
(١١)
أصل أصيل نفعه جليل
١١ ص
(١٢)
دليل جليل
١٦ ص
(١٣)
تبيين فيه تزيين
١٧ ص
(١٤)
إجمال فيه جمال
٢٥ ص
(١٥)
جوهرة فاخرة
٢٨ ص
(١٦)
إعلام فيه أحكام
٢٨ ص
(١٧)
إكمال فيه كمال
٢٩ ص
(١٨)
قاعدة واردة
٢٩ ص
(١٩)
إرشاد فيه سداد
٣٠ ص
(٢٠)
تتمة مهمة
٣١ ص
(٢١)
تكميل فيه بيان جليل
٣٣ ص
(٢٢)
جوهرة من جواهر الأشراف لا من جواهر الأصداف
٣٤ ص
(٢٣)
ياقوتة من يواقيت الأبرار لا من يواقيت الأحجار
٣٥ ص
(٢٤)
بيان له شأن
٣٦ ص
(٢٥)
لؤلؤة من لؤلؤ الأخيار لا من لؤلؤ البحار
٣٩ ص
(٢٦)
لطيفة شريفة
٤٠ ص
(٢٧)
توضيح فصيح
٤١ ص
(٢٨)
إيضاح فيه إنصاح
٤٢ ص
(٢٩)
تتميم نفعه عميم
٤٣ ص
(٣٠)
ختم امتثاله حتم
٤٥ ص
(٣١)
صورة خط المصنف رحمه الله
٤٧ ص

العقد الحسيني؛ الرسالة الوسواسية - العاملي، الشيخ حسين بن عبد الصمد (والد الشيخ البهائي) - الصفحة ٥ - الوجه الثاني في دفع الوسواس الفكر و التعقل

و قد جمعت بين النفي و الإثبات نفي ألوهية ما سوى اللَّه و إثبات ألوهيته لأن الإثبات إذا ورد على القلب فلا بد أن يكون خاليا من كل شي‌ء لتستقر فيه ألوهية اللَّه تعالى و ما دام فيه شي‌ء لا تستقر لأن الباري لا يقبل شريكا فإذا خلا القلب من كل شي‌ء تثبت فيه ألوهية اللَّه تعالى و انقهر الشيطان و تأخر قال بعض العارفين:" إذا أردت أن تقطع الوسواس فأي وقت أحسست به فافرح فإنك إذا فرحت به انقطع عنك لأنه ليس شي‌ء أبغض إلى الشيطان من سرور المؤمن و إن غممت به زادك".

قلت: هذا يدل على أن الوسواس إنما يبتلي به المؤمن لأن اللص لا يقصد بيتا خربا لكن دقه يكون بكمال الإيمان باللَّه و رسوله و الأئمة الراشدين صلوات اللَّه عليهم أجمعين‌

الوجه الثاني في دفع الوسواس الفكر و التعقل‌

و ذلك أنه قد علم أنه من عدونا و عدو أبينا من قبل حيث وسوس له و أخرجه من الجنة و الباري عز و جل و الأئمة المعصومون : قد بينوا ذلك و أمرونا بمخالفته و اتباع ظاهر الشرع قال اللَّه تعالى‌ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فإذا علمنا ذلك و اتبعناه نكون قد خالفنا اللَّه و الأئمة المعصومين : و اتبعنا عدونا الذي قصده إضرارنا و نكون قد أدخلنا الضرر على أنفسنا أما في الدنيا فبالتعب و العناء بغير نفع و أما في الآخرة فلمخالفتنا أوامر اللَّه و رسوله و الأئمة المعصومين و هذا لا يفعله موفق رشيد أجارنا اللَّه و إياكم من ذلك.

و كان بعض مشايخنا من السادات يؤدب بعض الموسوسين و يعظه فقال له: أنت تخالف اللَّه و رسوله و تعبد الشيطان بغير فائدة بل للضرر فقال كيف و أنا أومن باللَّه‌