العقد الحسيني؛ الرسالة الوسواسية
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
مقدمة
٣ ص
(٣)
تنبيه نبيه
٣ ص
(٤)
علاج الوسواس بوجهين
٣ ص
(٥)
الأول ما بينه الله تعالى و ورد عن الأئمة المعصومين من الدعاء لدفعه
٣ ص
(٦)
الوجه الثاني في دفع الوسواس الفكر و التعقل
٥ ص
(٧)
قاعدة فوائدها زائدة
٦ ص
(٨)
تفريع رفيع
٧ ص
(٩)
إتمام فيه اهتمام
٧ ص
(١٠)
درة هي للدرر غرة
١٠ ص
(١١)
أصل أصيل نفعه جليل
١١ ص
(١٢)
دليل جليل
١٦ ص
(١٣)
تبيين فيه تزيين
١٧ ص
(١٤)
إجمال فيه جمال
٢٥ ص
(١٥)
جوهرة فاخرة
٢٨ ص
(١٦)
إعلام فيه أحكام
٢٨ ص
(١٧)
إكمال فيه كمال
٢٩ ص
(١٨)
قاعدة واردة
٢٩ ص
(١٩)
إرشاد فيه سداد
٣٠ ص
(٢٠)
تتمة مهمة
٣١ ص
(٢١)
تكميل فيه بيان جليل
٣٣ ص
(٢٢)
جوهرة من جواهر الأشراف لا من جواهر الأصداف
٣٤ ص
(٢٣)
ياقوتة من يواقيت الأبرار لا من يواقيت الأحجار
٣٥ ص
(٢٤)
بيان له شأن
٣٦ ص
(٢٥)
لؤلؤة من لؤلؤ الأخيار لا من لؤلؤ البحار
٣٩ ص
(٢٦)
لطيفة شريفة
٤٠ ص
(٢٧)
توضيح فصيح
٤١ ص
(٢٨)
إيضاح فيه إنصاح
٤٢ ص
(٢٩)
تتميم نفعه عميم
٤٣ ص
(٣٠)
ختم امتثاله حتم
٤٥ ص
(٣١)
صورة خط المصنف رحمه الله
٤٧ ص

العقد الحسيني؛ الرسالة الوسواسية - العاملي، الشيخ حسين بن عبد الصمد (والد الشيخ البهائي) - الصفحة ٤٢ - إيضاح فيه إنصاح

و يطيلون القنوت و الذكر في الركوع و السجود و الدعاء في خلال الصلاة و البكاء و الخشوع و فى صلوات النفل يقرءون سورا متعددة حتى أن بعضهم كان يقرأ القرآن كله في ركعة أو ركعتين و كان النبي ٦ يشتاق إلى الصلاة كاشتياق العاشق إلى محبوبه أو العطشان إلى الماء و لهذا قال ٦

قرة عيني في الصلاة

و كان يتهيّأ لها بالوضوء قبل وقتها و يجلس في المسجد ينتظرها انتظار المشتاق إليها و يقول لمؤذنه أرحنا أي انظر إلى الوقت و أذن في أعجل ما يمكن فالموفق من عند اللَّه المؤيد من فضل اللَّه من اشتاق إلى صلاته و انتظرها و تهيأ لها و دخل فيها بتمام الإقبال و الابتهاج بها و الالتذاذ بالمناجاة و المخذول من لم يعتن بأمرها و أخرها إلى آخر أوقاتها و ضيع الفضل العظيم و رضى الرب الكريم الحاصل بالتقديم و نحن نجد من باع سلعة بدرهم و قيمتها مائة درهم يعده الناس سفيها أو مجنونا فما ظنك بمن ضيع من الثواب و رضى رب الأرباب ما تصغر الدنيا و ما فيها عن أقل قليل منه إن هذا إلا غفلة نشأت عن خذلان و عدم توفيق نسأل اللَّه العفو و العافية

إيضاح فيه إنصاح‌

لو كان للملك غلمان غير صالحين لخدمته و التشرف بحضرته لأجل نقصهم و جهلهم بآداب الخدمة و كان يحسن إليهم حتى يتكملوا و يصيروا أهلا لخدمته فإذا تكمل واحد منهم فقربه الملك و ألبسه خلع الرضا و أوقفه في خدمته و شرفه به حضور حضرته و مجالسته و محادثته‌