العقد الحسيني؛ الرسالة الوسواسية
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
مقدمة
٣ ص
(٣)
تنبيه نبيه
٣ ص
(٤)
علاج الوسواس بوجهين
٣ ص
(٥)
الأول ما بينه الله تعالى و ورد عن الأئمة المعصومين من الدعاء لدفعه
٣ ص
(٦)
الوجه الثاني في دفع الوسواس الفكر و التعقل
٥ ص
(٧)
قاعدة فوائدها زائدة
٦ ص
(٨)
تفريع رفيع
٧ ص
(٩)
إتمام فيه اهتمام
٧ ص
(١٠)
درة هي للدرر غرة
١٠ ص
(١١)
أصل أصيل نفعه جليل
١١ ص
(١٢)
دليل جليل
١٦ ص
(١٣)
تبيين فيه تزيين
١٧ ص
(١٤)
إجمال فيه جمال
٢٥ ص
(١٥)
جوهرة فاخرة
٢٨ ص
(١٦)
إعلام فيه أحكام
٢٨ ص
(١٧)
إكمال فيه كمال
٢٩ ص
(١٨)
قاعدة واردة
٢٩ ص
(١٩)
إرشاد فيه سداد
٣٠ ص
(٢٠)
تتمة مهمة
٣١ ص
(٢١)
تكميل فيه بيان جليل
٣٣ ص
(٢٢)
جوهرة من جواهر الأشراف لا من جواهر الأصداف
٣٤ ص
(٢٣)
ياقوتة من يواقيت الأبرار لا من يواقيت الأحجار
٣٥ ص
(٢٤)
بيان له شأن
٣٦ ص
(٢٥)
لؤلؤة من لؤلؤ الأخيار لا من لؤلؤ البحار
٣٩ ص
(٢٦)
لطيفة شريفة
٤٠ ص
(٢٧)
توضيح فصيح
٤١ ص
(٢٨)
إيضاح فيه إنصاح
٤٢ ص
(٢٩)
تتميم نفعه عميم
٤٣ ص
(٣٠)
ختم امتثاله حتم
٤٥ ص
(٣١)
صورة خط المصنف رحمه الله
٤٧ ص

العقد الحسيني؛ الرسالة الوسواسية - العاملي، الشيخ حسين بن عبد الصمد (والد الشيخ البهائي) - الصفحة ٤٤ - تتميم نفعه عميم

لأقضيها لك و أحسن إليك فلا شك أن ذلك الرجل يسر بذلك غاية السرور و يتهيّأ لملاقاة الملك فيلبس أحسن الثياب و يصلح ظاهره لأنه موضع نظر الملك و يهيئ أحسن الكلام الذي يقرب به من خاطر الملك فإذا تيسر له مجالسة الملك و محادثته ساعة أظهر غاية الأدب و إحضار القلب و حفظ جوارحه من العبث فإذا قضى حوائجه أو شيئا منها أو أعطاه شيئا من حطام الدنيا الفانية حصل له غاية الابتهاج و السرور و إذا لم يمتثل أمر الملك و لا اعتنى به و لم يحضر عنده أو أخر الحضور إلى آخر النهار من غير عذر أو حضر بتكاسل و لبس ثيابا وسخة دنية تدل على عدم اعتنائه بالملك فلا شك أنه لا يكون إلا سفيها و غير رشيد و لا شك أن الملك يهمله و يعرض عنه و لا يقضي حوائجه و لا يأذن له به حضور مجلسه بعد ذلك و نحن نجد ملك الملوك و سلطان السلاطين حاضرا معنا كل وقت و ناظر إلينا كل آن يسمع كلامنا و يعلم ما في نفوسنا ليس له حاجب و لا بواب و قد دعانا إليه و إلى مناجاته و سؤال الحوائج في كل آن و هو أكرم من كل كريم لا ينقصه البذل و لا تسأم من كثرة السؤال بل أحثنا على سؤاله كل يوم و وعدنا على ذلك الثواب العظيم الذي تصغر الدنيا و ما فيها عن أقل قليل منه ثم توعدنا على تركه بالعقاب و خوفنا من عذابه الأليم كل ذلك مبالغة في الكرم و التفضل فهل يكون أحد أكرم منه و هل يكون أحد أشد سفها و أكثر جهلا ممن يغفل عن ذلك و يؤخر العبادة