الامامة والحكومة في الأسلام
(١)
تقديم الكتاب
٥ ص
(٢)
الاهداء
٦ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٤)
القسم الأول ـ الحكومة
٩ ص
(٥)
تمهيد معنى مادة ـ حكم ـ وما تدل عليه من معنى
١١ ص
(٦)
اقسام الحكم وتعريفها
١٣ ص
(٧)
الفصل الأول الحاكم الأول في الاسلام
١٧ ص
(٨)
الفصل الثاني الحاكم الثاني الامام
٢٢ ص
(٩)
الأطروحة الأولى الإمامة الراجعة إلى الأمة
٢٦ ص
(١٠)
ركيزتها الاجماع والشورى والبيعة
٢٦ ص
(١١)
رد الكثرة
٢٦ ص
(١٢)
أ ـ الاجماع
٢٧ ص
(١٣)
المصدر الأول لحجية الاجماع الكتاب
٢٨ ص
(١٤)
مقدار حجيته عليه
٢٨ ص
(١٥)
المصدر الثاني السنة
٣٠ ص
(١٦)
الاشكال على حجية ذلك
٣٠ ص
(١٧)
الجهة الأولى جهة السند
٣١ ص
(١٨)
الجهة الثانية جهة المضمون والدلالة
٣٢ ص
(١٩)
ما يمكن ان يوجه نقدا لعصمة أهل الحل والعقد
٣٣ ص
(٢٠)
أ ـ استعراض روايات عدم اجتماع الأمة على الضلالة
٣٦ ص
(٢١)
ب ـ المقارنة بينها وبين ما ورد عنه (ع) (اختلاف أمتي رحمة)
٣٦ ص
(٢٢)
توجيه أحاديث الباب
٣٧ ص
(٢٣)
الطريق الأول
٣٧ ص
(٢٤)
الطريق الثاني
٣٨ ص
(٢٥)
المصدر الثالث لحجية الاجماع العقل
٣٩ ص
(٢٦)
الاشكال على ما ذهبوا إليه من ان اتفاق الصحابة دليل على الحكم
٣٩ ص
(٢٧)
مصداقية الاجماع في حكومة الخلفاء
٤٢ ص
(٢٨)
مصداقية الطريق الثاني الشورى
٤٩ ص
(٢٩)
إبطال مبدأ الشورى
٤٩ ص
(٣٠)
مصداقية الطريق الثالث البيعة في حكومتهم
٥٤ ص
(٣١)
أقل ما تنعقد به الإمامة والاشكال في ذلك
٥٥ ص
(٣٢)
الاشكال في حجية بيعة أبي بكر
٥٥ ص
(٣٣)
الأطروحة الثانية ـ الإمامة لا تثبت إلا بالتعيين
٥٩ ص
(٣٤)
أضرار عدم التعين وإشكالاته
٥٩ ص
(٣٥)
دواعي التعيين
٦٧ ص
(٣٦)
المورد الأول لما يحتمل أن يكون تعيينا وهو الواقعة اليتيمة في التعيين على الخليفة الأول
٧١ ص
(٣٧)
المناقشة فيها
٧١ ص
(٣٨)
المناقشة في الواقعة والمقدمات والنتائج ككل
٧١ ص
(٣٩)
المناقشة في النتائج بالإضافة إلى المقدمة
٧١ ص
(٤٠)
المناقشة في المقدمة
٧١ ص
(٤١)
المناقشة في نفس الواقعة
٧٢ ص
(٤٢)
المورد الثاني الذي هو كلي له مصاديق ، بعضها يذكر صريحا وبعضها يستشف منه ذلك ، وبعضها كلي صرح بأحد مصاديقه ، وبعضها ذلك المصداق يعينه
٧٤ ص
(٤٣)
الدليل الأول من الكتاب الكريم
٧٥ ص
(٤٤)
السلطة لها طرفان
٧٥ ص
(٤٥)
الطرف الأول للسلطة الولاية
٧٦ ص
(٤٦)
الطرف الثاني للسلطة الإطاعة
٧٦ ص
(٤٧)
ظهور الطرف الأول للنبي (ص)
٧٦ ص
(٤٨)
ظهور الطرف الثاني له (ص)
٧٧ ص
(٤٩)
ظهور الطرف الأول لأشخاص معينين
٧٧ ص
(٥٠)
ظهور الطرف الثاني للسلطة للأشخاص أنفسهم
٧٩ ص
(٥١)
الدليل الثاني السنة
٨٢ ص
(٥٢)
استعراض حديث الثقلين ومصادره (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)
٨٤ ص
(٥٣)
(لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، أو يكون عليكم إثنا عشر خليفة كلهم من قريش)
٨٥ ص
(٥٤)
بعض مصادر حديث الدار
٨٥ ص
(٥٥)
بعض مصادر (لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي)
٨٦ ص
(٥٦)
بعض مصادر سد الأبواب الا بابه
٨٦ ص
(٥٧)
بعض مصادر حديث المنزلة
٨٧ ص
(٥٨)
الاستدلال بطريقة مبسطة على تقدم أهل البيت وإمامتهم
٨٩ ص
(٥٩)
القسم الثاني ـ الإمامة
٩٩ ص
(٦٠)
الأمور التي يجب على المكلف أن يعرفها
٩٩ ص
(٦١)
الدليل على أن الإمامة من أصول الدين
١٠٢ ص
(٦٢)
كتاب الله المجيد
١٠٢ ص
(٦٣)
الآية الأولى
١٠٢ ص
(٦٤)
الآية الثانية
١٠٥ ص
(٦٥)
الدليل الثاني سنة رسوله (ص)
١٠٦ ص
(٦٦)
الطائفة الأولى الروايات الواردة بانقلاب الأمة بعد رسول الله (ص)
١٠٦ ص
(٦٧)
(من مات ولم يعرف امام زمانه )
١٠٧ ص
(٦٨)
الطائفة الثانية الاخبار الكثيرة التي جعلت الايمان منوطا بحب آل محمد (ص)
١٠٧ ص
(٦٩)
الطائفة الثالثة
١٠٨ ص
(٧٠)
الدليل على وجوب الإمامة في الحكمة
١١٠ ص
(٧١)
من هو حافظ الشرع؟
١١٢ ص
(٧٢)
أ ـ التواتر
١١٣ ص
(٧٣)
ب ـ الاجماع
١١٣ ص
(٧٤)
ج ـ أخبار الآحاد
١١٣ ص
(٧٥)
د ـ القياس
١١٤ ص
(٧٦)
ه ـ شخص يقوم مقام النبي (ص)
١١٤ ص
(٧٧)
ما هو طريق تعيين الامام؟!
١١٥ ص
(٧٨)
ردع قول من قال أنه باختيار الناس
١١٥ ص
(٧٩)
تعيين الامام واجب على الله سبحانه وتعالى طريق ذلك كتاب الله المجيد وللعقل طريق آخر
١١٨ ص
(٨٠)
في وجوب العصمة
١٢٣ ص
(٨١)
ما يستفاد من بعض أنوار الآية المباركة
١٢٥ ص
(٨٢)
التعليق على بعض ما جاء في كتاب (نظرية الإمامة لدى الشيعة الاثني عشرية) للدكتور أحمد محمود صبحي
١٣٠ ص
(٨٣)
يوم الغدير
١٤٧ ص
(٨٤)
واقعة الغدير
١٥١ ص
(٨٥)
الولاية التكوينية
١٥٤ ص
(٨٦)
الولاية التشريعية
١٥٩ ص
(٨٧)
الخاتمة
١٦١ ص
(٨٨)
مصادر الكتاب
١٦٤ ص
(٨٩)
الفهرس لمواضيع الكتاب
١٦٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

الامامة والحكومة في الأسلام - الأنصاري، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٠٦ - الطائفة الأولى الروايات الواردة بانقلاب الأمة بعد رسول الله (ص)

٢ ـ سنة رسوله صلى الله عليه وآله : ـ

نستطيع أن نقسم الروايات الواردة الصالحة لمقامنا هذا إلى ثلاث طوائف : ـ

الطائفة الاولى : الروايات الواردة بانقلاب الامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كروايات الحوض.

{بينما أنا قائم فإذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت اين؟! قال إلى النار والله. قلت وما شأنهم؟ قال أنهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ، فلا اراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم} [١].

وفي صحيح البخاري كذلك وصحيح مسلم عن أنس : {إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني ، حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي اختلجوا دوني ، فلا قولن أي رب أصحابي ، فيقال لي أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك}.

وأخرجا كذلك عن سهل بن سعد (سمعت النبي صلى الله عليه وآله أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا. وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم. قال أبو حازم فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال : هكذا سمعت سهلا يقول؟! فقلت نعم. قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيقول انهم مني فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك فاقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي).

وهكذا وردت روايات كثيرة مبثوثة في الصحاح وفي كتب الاحاديث حتى أن مسألة الحوض هذه تكاد تكون من المسلمات بل عدها الزبيدي صاحب تاج


[١] صحيح البخاري / كتاب الحوض