معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٩ - ٣٨١٨- حفص بن غياث
غياث عامي». و في أصحاب الصادق(ع)(١٧٦) قائلا: «حفص بن غياث بن طلق بن معاوية، أبو عمر النخعي القاضي الكوفي، أسند عنه». و في أصحاب الكاظم(ع)(١٦) قائلا: «حفص بن غياث النخعي الكوفي صاحب أبي عبد الله ع». و في من لم يرو عنهم(ع)(٥٧) قائلا: «حفص بن غياث القاضي روى ابن الوليد، عن محمد بن حفص، عن أبيه». و ذكر في العدة في بحث حجية خبر الواحد، عمل الطائفة بأخبار حفص بن غياث، و يظهر من مجموع كلامه فيها أن العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزا في روايته عن الكذب، و إن كان مخالفا في الاعتقاد، فاسقا في العمل، نعم رواية المعتقد للحق الموثوق به يتقدم على غيره في مقام المعارضة. و المتحصل من ذلك: أن حفص بن غياث ثقة و عملت الطائفة برواياته. ثم إن الظاهر أن الرجل كان عاميا لشهادة الشيخ بذلك، كما عرفت و شهادة الكشي في عد جماعة من العامة و البترية، حيث قال: و حفص بن غياث عامي، ذكره في ذيل ترجمة محمد بن إسحاق، و نظرائه من العامة (٢٤٨- ٢٥٢). و قد يستظهر من روايته
عن الصادق(ع)في روضة الكافي، الحديث ٩٨، قوله(ع): (فو الله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله عز و جل منه عملا إلا بولايتنا أهل البيت .. إني لأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة، إلا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، و صاحب هوى، و الفاسق المعلن).
و من روايته
عن موسى بن جعفر(ع)، قوله: (يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا، و لم يحسن القرآن علم في قبره)، الحديث. الكافي: الجزء ٢، كتاب التوحيد ٣، باب فضل حامل القرآن ٢، الحديث ١٠
، أنه كان شيعيا، و لكنه