معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٠ - ٣٥٩٨- الحسين بن قياما
حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن بشار، قال: استأذنت أنا و الحسين بن قياما، على الرضا(ع)في صوبا فأذن لنا، قال: أفرغوا من حاجتكم. قال له الحسين: تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال(ع): لا. قال: فيكون فيها اثنان؟ قال(ع): لا. إلا واحد صامت لا يتكلم. قال: فقد علمت أنك لست بإمام. قال: و من أين علمت؟ قال: إنه ليس لك ولد، و إنما هي في العقب. فقال له: فو الله لا تمضي الأيام و الليالي، حتى يولد ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي يحيي الحق و يمحق الباطل.
أبو صالح خلف بن حماد، قال: حدثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن الحسن، قال: قلت لأبي الحسن الرضا(ع): إني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك. قال: ذلك شر له. قلت: ما أعجب ما أسمع منك، جعلت فداك. قال: أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار الله عز و جل في القرب منه، فأمره فأبى و تعزز، و كان من الكافرين، فأملى الله له، و الله ما عذب الله بشيء أشد من الإملاء، و الله يا حسين ما عاهدهم الله بشيء أشد من الإملاء».
و روى محمد بن يعقوب نحو الرواية الأولى بإسناده عن الحسين بن بشار، و عن الحسين بن قياما نفسه مع توصيفه بالواسطي. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة و النص على أبي جعفر الثاني(ع)٧٣، الحديث ٤، و ٧. و رواها أيضا في، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة ٨١، مع زيادة في آخرها، الحديث ١١. و في الكشي في ترجمة أبي بصير بن أبي القاسم (٣٤٦) و في ترجمة زرعة بن محمد الحضرمي (٣٤٨): توصيفه بالصيرفي. ثم إنه استظهر بعضهم عدوله عن الوقف إلى الحق لأنه خاطب الرضا(ع)،