معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٩ - ٣٩٧٢- حماد بن عيسى
خمسين سنة علمت أني لا أحج أكثر من خمسين سنة. قال حماد: و حججت ثماني و أربعين سنة، و هذه داري قد رزقتها، و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني و هذا خادمي، قد رزقت كل ذلك،
فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ثم خرج بعد الخمسين حاجا فزامل أبا العباس النوفلي القصير فلما صار في موضع الإحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء- (رحمه الله)- و أتاه قبل أن يحج زيادة على الخمسين، عاش إلى وقت الرضا(ع)، و توفي سنة تسع و مائتين، و كان من جهينة، و كان أصله كوفيا و مسكنه البصرة، و عاش نيفا و سبعين سنة، و مات بوادي قناة بالمدينة، و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة». و قال الشيخ المفيد: و كان أصله كوفيا و مسكنه البصرة، و عاش نيفا و تسعين، و لحق بأبي عبد الله(ع)، و مات بوادي القناة بالمدينة، و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة، و مات سنة ٢٠٩. و روى في الإختصاص في عنوان: (ما روي في حماد بن عيسى الجهني) بإسناده عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد بن عيسى هذه الرواية المذكورة في الكشي بعينها مع اختلاف قليل في ألفاظها، و ذكر فيها: و أتاه بدل و أباه. أقول: هذا الحديث هو الذي أشار إليه النجاشي، و قال: بلغ من صدقه يعني بذلك: أن حديث حماد ظهر صدقه و مطابقته للواقع. و هو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم و تصديقهم لما يقولون و الإقرار لهم بالفقه، ذكره الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله(ع)، و تقدم في أبان بن عثمان. روى حماد بن عيسى عن محمد بن مسعود، و روى عنه عبد الرحمن ابن أبي نجران، و الحسين بن سعيد. كامل الزيارات: الباب ٣ في زيارة قبر رسول الله(ص)، و الدعاء عنده، الحديث ٤.