معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٥ - طبقته في الحديث
الحديث ٨٥٤. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و الظاهر سقوط الواسطة بين ابن أبي نجران، و حريز، و لا يبعد أن الواسطة هو حماد بقرينة سائر الروايات، و طريقي الشيخ و الصدوق إلى حريز. و روى أيضا بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن ابن أبي نجران، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز. التهذيب: الجزء ٢، باب أحكام السهو، الحديث ١٤٤٠، و الإستبصار: الجزء ١، باب الشك في فريضة الغداة، الحديث ١٤٠٣. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و في الوسائل: ابن أبي نجران، و الحسين بن سعيد، عن حماد، بالعطف، و هو الصحيح من جهة المروي عنه بقرينة ما تقدم، و أما من جهة الراوي: فلم يثبت رواية سعد بن عبد الله، عن ابن أبي نجران، و الحسين بن سعيد. أقول: و تقدمت ترجمته بعنوان عبد الرحمن بن أبي نجران.
١٥٠٣٣- ابن أبي نصر:
روى عن الرضا(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد. تفسير القمي: سورة الطور، في تفسير قوله تعالى: (وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ). كذا في هذه الطبعة و البرهان أيضا، و لكن في الطبعة القديمة: أبي بصير، بدل ابن أبي نصر.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة و ستة و ثمانين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و أبي جعفر(ع)،