معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥٨ - ٩٤٥٦- الفضيل بن يسار
عبد الله بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي جعفر(ع)، قال: كان أبو جعفر(ع)إذا دخل عليه الفضيل بن يسار، يقول: بخ بخ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ، مرحبا بمن تأنس به الأرض.
حدثني علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، و محمد بن مسعود، قال: كتب إلي الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، قال: كان أبو عبد الله(ع)إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلا، قال بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ، و كان يقول: إن فضيلا من أصحاب أبي، و إني لأحب الرجل أن يحب أصحاب أبيه.
علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن إسماعيل الميثمي، قال: حدثني ربعي بن عبد الله، قال: حدثني غاسل الفضيل بن يسار، قال: إني لأغسل الفضيل بن يسار، و إن يده لتسبقني إلى عورته، فخبرت بذلك أبا عبد الله(ع)، فقال لي: رحم الله الفضيل بن يسار و هو منا أهل البيت.
حمدويه و إبراهيم قالا: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن أبي غيلان، قال: أتيت الفضيل بن يسار فأخبرته أن محمدا، و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن قد خرجا، فقال لي: ليس أمرهما بشيء، قال: فصنعت ذلك مرارا، كل ذلك يرد علي مثل هذا الرد، قال: قلت رحمك الله قد أتيتك غير مرة أخبرك فتقول: ليس أمرهما بشيء، أ فبرأيك تقول هذا؟ قال: فقال لا و الله، و لكن سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: إن خرجا قتلا
». و عده في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، ممن أجمعت العصابة على تصديقهم، و تقدم في بريد بن معاوية. قال الصدوق(قدس سره) في المشيخة: «و ما كان فيه عن الفضيل بن