معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥٣ - ٩٤٤٦- الفضيل بن عياض
فقد أحب أن يعصى الله عز و جل، و من أحب أن يعصى الله فقد بارز الله عز و جل بالعداوة، و من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال: (فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ). الكافي: الجزء ٥، باب عمل السلطان و جوائزهم، من كتاب المعيشة ٣٠، الحديث ١١
. أقول: الاستشعار مبني على أن يراد بكلمة هؤلاء العامة، و لكنه واضح البطلان، إذ المفروض في الرواية أن هنا طائفة خاصة، و ضررهم على الأمة أكثر من ضرر الترك و الديلم، فالمراد بهذه الكلمة هم الولاة الجائرون فالرواية لا تنافي كونه عاميا،
و يؤيد كونه من العامة ما رواه الصدوق من أن الرشيد أحضر جماعة من علماء العامة، منهم الفضيل بن عياض، و سألهم عن وجه المخالفة لعلي(ع)في القضاء على خلاف نوح بن دراج الذي وافق عليا(ع)، فقالوا: جسر نوح، و جبنا. العيون: الجزء ١، باب جمل من أخبار موسى بن جعفر(ع)مع هارون الرشيد ٧، الحديث ٩.
و هذه الرواية و إن كانت ضعيفة سندا، إلا أن في شهادة النجاشي بذلك كفاية. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سليمان بن داود المنقري. تفسير القمي، سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ)، و الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الحج الأكبر و الأصغر ٥٠، الحديث ٣، و الفقيه: الجزء ٢، باب الحج الأكبر و الحج الأصغر، الحديث ١٤٤٤، و الكافي: الجزء ٥، كتاب الجهاد ١، باب وجوه الجهاد ٣، الحديث ١. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في التهذيب: الجزء ٦، باب أقسام الجهاد، الحديث ٢١٧، حفص بن غياث بدل فضيل بن عياض.