معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٨ - ٨٣٢٢- علي بن عثمان بن رزين
أقول: لا نضائق في أن أبا محمد العلوي قد رأى رجلا كان يدعي أمورا غريبة فرواها للصدوق(قدس سره)، إلا أنه لا ينبغي الشك في أن القصة خيالية أو أنها مكذوبة، فإنه لو كان الرجل قد حضر الجمل و صفين و صحب الحسن(ع)حتى ضرب بساباط، و خرج مع الحسين(ع)إلى كربلاء، و هرب بعد قتل الحسين(ع)، و كان ما ذكره صحيحا لكان من المشاهير، فلم لم يتعرض لذكره المتعرضون لذكر أصحاب الأئمة(ع)، ثم لما ذا لم يحضر أحد المعصومين(ع)بعد الحسين(ع)، و لما ذا لم يذكر أحد من أرباب المقاتل عنه شيئا من وقعة الطف قد شهدها، و من الغريب بعد ذلك قول الوحيد(قدس سره): إنه يظهر من الأخبار حسن حاله!. و أغرب من ذلك ما حكاه أبو علي الحائري، عن السيد نعمة الله الجزائري في مقدمة شرحه على كتاب غوالي اللآلي، عن السيد الثقة السيد هاشم بن الحسين الأحسائي، قال: حكى لي أستاذي الثقة المقدس الشيخ محمد الحرفوشي أنه رأى أبا الدنيا المعمر المغربي صاحب أمير المؤمنين(ع)في الشام، قال ثم ذكر لي من الصفات و العلامات ما تحققت معه صدقه في كل ما قال، ثم استجزته كتب الأخبار، فأجازني عن أمير المؤمنين(ع)و عن جميع أئمتنا(ع)، حتى انتهى في الإجازة إلى صاحب الدار! إلى آخر ما ذكره». أقول: لا شك في أن الشيخ محمد الحرفوشي كان رجلا ساذجا، إذ كيف حصل له الاطمئنان بصدق الرجل! و بأي صفة أو علامة يمكن الجزم بصدقه؟!. ثم كيف صح لأبي الدنيا أن يجيز الشيخ محمد بكتب الأخبار مع أنه لم يقع في أسنادها و هو أجنبي عنها بالمرة، فالقصة خيالية أو مكذوبة لا محالة.
٨٣٢٢- علي بن عثمان بن رزين:
من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (٥٦)، روى عن محمد بن