معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٨ - ٨٦٠١- علي بن يقطين
دعوة أبي عبد الله(ع)علي بن يقطين و ما ولد، فقال: ليس حيث تذهب، أ ما علمت أن المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة يكون في المزبلة، يصيبها المطر فيغسلها و لا يضر الحصاة شيئا.
محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن إشكيب، قال: أخبرنا بكر بن صالح الرازي، عن إسماعيل بن عباد القصري- قصر ابن هبيرة-، عن إسماعيل بن سلام، و إسماعيل بن جميل، قالا: بعث إلينا علي بن يقطين فقال: اشتريا راحلتين و تجنبا الطريق- و دفع إلينا أموالا و كتبا- حتى توصلا ما معكما من المال و الكتب إلى أبي الحسن موسى(ع)، و لا يعلم بكما أحد، قالا: فأتينا الكوفة فاشترينا راحلتين و تزودنا زادا و خرجنا نتجنب الطريق، حتى إذا صرنا ببطن الرمة شددنا راحلتنا و وضعنا لها العلف و قعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك إذ راكب قد أقبل و معه شاكري، فلما قرب منا فإذا هو أبو الحسن(ع)فقمنا إليه و سلمنا عليه، و دفعنا إليه الكتب و ما كان معنا، فأخرج من كمه كتبا فناولنا إياها، فقال: هذه جوابات كتبكم، فقلنا: إن زادنا قد فني، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول الله(ص)و تزودنا بزاد، فقال: هاتا ما معكما من الزاد، فأخرجنا الزاد فقلبه بيده، فقال: هذا يبلغكما إلى الكوفة، و أما رسول الله(ص)فقد [رأيتماه رأيتما و إني صليت معهم الفجر و إني أريد أن أصلي معهم الظهر، انصرفا في حفظ الله.
حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يحيى بن محمد بن سديد الرازي، عن بكر بن صالح بإسناده مثله. علي، و خزيمة، و يعقوب، و عبيد بنو يقطين، كلهم من أصحاب أبي الحسن(ع).
طاهر بن عيسى، قال: حدثني أبو جعفر، محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى العلوي، فقال: سمعت إسماعيل بن موسى عمي، قال: رأيت العبد الصالح ع