معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٣ - ٨٦٠١- علي بن يقطين
بالكوفة سنة أربع و عشرين و مائة، و هربت به أمه و بأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة، فلما ظهرت الدولة الهاشمية، ظهر يقطين، و عادت أم علي بعلي و عبيد، فلم يزل يقطين في خدمة السفاح و المنصور و مع ذلك كان يتشيع و يقول بالإمامة، و كذلك ولده، و كان يحمل الأموال إلى جعفر الصادق(ع). و نم خبره إلى المنصور و المهدي فصرف الله عنه كيدهما، و توفي علي بن يقطين (رحمه الله) بمدينة السلام ببغداد، سنة اثنتين و ثمانين و مائة و سنه يومئذ سبع و خمسون سنة، و صلى عليه ولي العهد محمد بن الرشيد، و توفي أبوه بعده سنة خمس و ثمانين و مائة، و لعلي بن يقطين (رضي الله عنه) كتب منها: كتاب ما سئل عنه الصادق(ع)من الملاحم، و كتاب مناظرة الشاك بحضرته(ع)، و له مسائل عن أبي الحسن موسى بن جعفر(ع). أخبرنا بكتبه و مسائله، الشيخ المفيد (رحمه الله)، و الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، و محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، كلهم عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين، عن أبيه علي بن يقطين، و رواها أبو جعفر ابن بابويه، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن أحمد بن هلال، عنه». و عده في رجاله في أصحاب الكاظم(ع)(١٧)، قائلا: «علي بن يقطين: مولى بني أسد»، و كذلك ذكره البرقي. و عده الشيخ المفيد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى(ع)بالإمامة من أبيه، من خاصته، و ثقاته، و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته. الإرشاد: باب ذكر القائم بعد أبي الحسن(ع)من ولده، فصل فيمن روى النص عليه بالإمامة من أبيه. و عده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الكاظم(ع). المناقب: