مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣١٩
بِفَضْلِكَ حَتّىٰٓ أَسْتَغْنِيَ بِكَ عَنْ طَلَبيٓ أَنْتَ الَّذيٓ أَشْرَقْتَ الْأَنْوارَ في قُلُوبِ أَوْلِيٰٓائِكَ حَتّىٰ عَرَفُوكَ وَوَحَّدُوكَ، وَأَنْتَ الَّذيٓ أَزَلْتَ الْأَغْيارَ عَنْ قُلُوبِ أَحِبّٰآئِكَ حَتّىٰ لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ وَلَمْ يَلْجَئُوٓا إِلىٰ غَيْرِكَ، أَنْتَ الْمُونِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمُ، وَأَنْتَ الَّذي هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ الْمَعالِمُ، ما ذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ وَمَا الَّذي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ، لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغىٰ عَنْكَ مُتَحَوِّلاً کَيْفَ يُرْجىٰ سِواكَ وَأَنْتَ ما قَطَعْتَ الْإِحْسانَ، وَکَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَأَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الْاِمْتِنانِ، يا مَنْ أَذاقَ أَحِبّٰآئَهُ حَلاوَةَ الْمُؤانَسَةِ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقينَ، وَيا مَنْ أَلْبَسَ أَوْلِيٰٓائَهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرينَ، أَنْتَ الذّاکِرُ قَبْلَ الذّاکِرينَ، وَأَنْتَ الْبَادي بِالْإِحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعابِدينَ وَأَنْتَ الْجَوَادُ بِالْعَطٰٓاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطّٰالِبينَ، وَأَنْتَ الْوَهّٰابُ ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ الْمُسْتَقْرِضينَ، إِلٰهيٓ اُطْلُبْني بِرَحْمَتِكَ حَتّىٰٓ أَصِلَ إِلَيْكَ، وَاجْذِبْني بِمَنِّكَ حَتّىٰٓ أُقْبِلَ عَلَيْكَ، إِلٰهيٓ إِنَّ رَجٰٓائي لا يَنْقَطِعُ عَنْكَ وَإِنْ عَصَيْتُكَ، کَمٰٓا أَنَّ خَوْفي لا يُزايِلُني وَإِنْ أَطَعْتُكَ، فَقَدْ دَفَعَتْنِي الْعَوالِمُ إِلَيْكَ، وَقَدْ أَوْقَعَني