مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٧٧ - طواف وداع
به طرف درب گذاشته و حمد و ثناى الهى نمايد و صلوات بر پيغمبر و آل او بفرستد و اين دعا را بخواند:
«أللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ونَبِيِّكَ وَاَمينِكَ وَحَبيبِكَ وَنَجِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، أللّٰهُمَّ کَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَجاهَدَ في سَبيلِكَ وَصَدَعَ بِأمْرِكَ وَأُوذِيَ في جَنْبِكَ وَعَبَدَكَ حَتّىٰ أتاهُ الْيَقينُ، أللّٰهُمَّ اقْلِبْني مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي بِأفْضَلِ مٰا يَرْجِعُ بِهِ أحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَکَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْعٰافِيَةِ مِمّٰا يَسَعُني أنْ اَطْلُبَ، أنْ تُعْطِيَني مِثْلَ الَّذي اَعْطَيْتَهُ اَفْضَلَ مَنْ عَبَدَكَ وَتَزيدَني عَلَيْهِ أللّٰهُمَّ إنْ أمَتَّني فَأغْفِرْ لي، وَإنْ أحْيَيْتَني فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قٰابِلٍ، أللّٰهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ. أللّٰهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَني عَلىٰ دابَّتِكَ «دَوابِّكَ»، وَسَيَّرْتَني في بِلادِكَ حَتّىٰ أدْخَلْتَني حَرَمَكَ وَأمْنَكَ، وَقَدْ کانَ في حُسْنِ ظَنّي بِكَ أنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي، فَإنْ کُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لي ذُنُوبي، فَازْدَدْ عَنّي رِضاً، وَقَرِّبْني إلَيْكَ زُلْفیٰ، وَتُباعِدْني، وَإنْ کُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لي فَمِنَ الآنَ فَأغْفِرْ لي قَبْلَ أنْ تَنْأي عَنْ بَيْتِكَ داري، وَهٰذٰا أوَانُ انْصِرافي إنْ کُنْتَ أذِنْتَ لي، غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِهِ أللّٰهُمَّ أحْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ