مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣٠٩
وَنَهَيْتَني فَارْتَکَبْتُ نَهْيَكَ، فَأَصْبَحْتُ لا ذا بَرآئَةٍ لي فَأَعْتَذِرَ، وَلا ذا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ، فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ (أَسْتَقِيلُكَ) يا مَوْلايَ، أَ بِسَمْعيٓ أَمْ بِبَصَريٓ أَمْ بِلِسَانيٓ أَمْ بِيَديٓ أَمْ بِرِجْليٓ، أَ لَيْسَ کُلُّهٰا نِعَمَكَ عِنْدِي وَبِکُلِّهٰا عَصَيْتُكَ يا مَوْلايَ، فَلَكَ الْحُجَّةُ وَالسَّبِيلُ عَلَيَّ، يا مَنْ سَتَرَني مِنَ الْاٰبٰٓاءِ وَالْأُمَّهٰاتِ أَنْ يَزْجُرُوني، وَمِنَ الْعَشٰٓائِرِ وَالْإِخْوٰانِ أَنْ يُعَيِّرُوني، وَمِنَ السَّلاطينِ أَنْ يُعاقِبُوني، وَلَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلايَ عَلىٰ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنّيٓ إِذًا مٰا أَنْظَرُوني، وَلَرَفَضُوني وَقَطَعُوني، فَهٰٓا أَنَا ذٰا يٰٓا إِلٰهي بَيْنَ يَدَيْكَ، يا سَيِّدي خَاضِعٌ ذَليلٌ حَصيرٌ حَقيرٌ، لا ذُو بَرٰٓائَةٍ فَأَعْتَذِرَ، وَلا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ، وَلا حُجَّةٍ فَأَحْتَجَّ بِها، وَلا قٰٓائِلٌ لَمْ أَجْتَرِحْ، وَلَمْ أَعْمَلْ سُوءً وَما عَسَى الْجُحُودُ، وَلَوْ جَحَدْتُ يا مَوْلايَ يَنْفَعُني، کَيْفَ وَأَنّىٰ ذٰلِكَ، وَجَوارِحي کُلُّها شاهِدَةٌ عَلَيَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ (عَلِمْتَ)، وَعَلِمْتُ يَقيناً غَيْرَ ذي شَكٍّ أَنَّكَ سٰٓائِلي مِنْ عَظٰٓائِمِ الْأُمُورِ، وَأَنَّكَ الْحَکَمُ (الْحَکيمُ) الْعَدْلُ الَّذي لا تَجُورُ، وَعَدْلُكَ مُهْلِکي وَمِنْ کُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبي، فَإِنْ تُعَذِّبْني يٰٓا إِلٰهي فَبِذُنُوبي بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ، وَإِنْ تَعْفُ عَنّي فَبِحِلْمِكَ وَجُودِكَ