مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣٠٥
الْأَوَّلينَ وَالْاٰخِرينَ، أَنْ لا تُميتَني عَلىٰ غَضَبِكَ وَلا تُنْزِلَ بي سَخَطَكَ، لَكَ الْعُتْبىٰ لَكَ الْعُتْبىٰ حَتّىٰ تَرْضىٰ قَبْلَ ذٰلِكَ، لآ إِلٰهَ إِلآ أَنْتَ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرٰامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرٰامِ، وَالْبَيْتِ الْعَتيقِ الَّذيٓ أَحْلَلْتَهُ الْبَرَکَةَ، وَجَعَلْتَهُ لِلنّٰاسِ أَمْناً، يا مَنْ عَفٰا عَنْ عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ، يا مَنْ أَسْبَغَ النَّعْمٰٓاءَ بِفَضْلِهِ، يا مَنْ أَعْطَى الْجَزيلَ بِکَرَمِهِ، يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صٰاحِبي في وَحْدَتي، يا غِيٰاثي في کُرْبَتي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلٰهي وَإِلٰهَ اٰبٰٓائي إِبْرٰاهِيمَ وَإِسْمٰاعيلَ وَإِسْحٰاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميکائيلَ (ميکالَ) وَإِسْرٰافيلَ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيّينَ وَاٰلِهِ الْمُنْتَجَبينَ، وَمُنَزِّلَ التَّوْرٰاةِ وَالْإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقٰانِ، وَمُنَزِّلَ کٓهٓيٰعٓصٓ وَطٰهٰ وَيٰسٓ وَالْقُرْاٰنِ الْحَکيمِ، أَنْتَ کهْفي حينَ تُعْيينِي الْمَذٰاهِبُ في سَعَتِهٰا، وَتَضيقُ بِيَ الْأَرْضُ بِرُحْبِهٰا (بِمٰا رَحُبَتْ)، وَلَوْ لا رَحْمَتُكَ لَکُنْتُ مِنَ الْهٰالِکينَ، وَأَنْتَ مُقيلُ عَثْرَتي وَلَوْ لا سَتْرُكَ إِيّٰايَ لَکُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، وَأَنْتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصْرِ عَلىٰٓ أَعْدٰائي وَلَوْ لا نَصْرُكَ إِيّٰايَ (لي) لَکُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ، فَأَوْليٰٓائُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ، يا مَنْ جَعَلْتَ لَهُ الْمُلُوكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلىٰٓ أَعْنٰاقِهِمْ