مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣١٦
مِنْكَ في بَلٰٓاءٍ، إِلٰهي مِنّي ما يَليقُ بِلُؤْمي وَمِنْكَ ما يَليقُ بِکَرَمِكَ، إِلٰهي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفيٓ أَ فَتَمْنَعُني مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفيٓ، إِلٰهيٓ إِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنّي فَبِفَضْلِكَ وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ، وَإِنْ ظَهَرَتِ الْمَسٰاوي مِنّي فَبِعَدْلِكَ وَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ، إِلٰهي کَيْفَ تَکِلُني وَقَدْ تَکَفَّلْتَ لي (تَوَکَّلْتُ) وَکَيْفَ أُضٰامُ وَأَنْتَ النّٰاصِرُ ليٓ، أَمْ کَيْفَ أَخيبُ وَأَنْتَ الْحَفِيُّ بي، ها أَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَقْريٓ إِلَيْكَ، وَکَيْفَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِما هُوَ مَحالٌ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ، أَمْ کَيْفَ أَشْکُو إِلَيْكَ حٰالي وَهُوَ لا يَخْفىٰ عَلَيْكَ، أَمْ کَيْفَ أُتَرْجِمُ بِمَقالي وَهُوَ مِنْكَ بَرَزٌ إِلَيْكَ، أَمْ کَيْفَ تُخَيِّبُ اٰمالي وَهِيَ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ، أَمْ کَيْفَ لا تُحْسِنُ أَحْوٰالي وَبِكَ قامَتْ، إِلٰهِي مٰٓا أَلْطَفَكَ بي مَعَ عَظيمِ جَهْلي، وَمٰٓا أَرْحَمَكَ بي مَعَ قَبيحِ فِعْليٓ، إِلٰهِي مٰٓا أَقْرَبَكَ مِنّي وَأَبْعَدَني عَنْكَ وَمٰٓا أَرْأَفَكَ بي، فَمَا الَّذي يَحْجُبُني عَنْكَ، إِلٰهي عَلِمْتُ بِاخْتِلافِ الْاٰثارِ وَتَنَقُّلاتِ الْأَطْوارِ، أَنَّ مُرادَكَ مِنّيٓ أَنْ تَتَعَرَّفَ إِلَيَّ في کُلِّ شَيْءٍ حَتّىٰ لٰٓا أَجْهَلَكَ في شَيْءٍ، إِلٰهي کُلَّما أَخْرَسَني لُؤْميٓ أَنْطَقَني کَرَمُكَ، وَکُلَّما آيَسَتُنيٓ أَوْصافيٓ أَطْمَعَتْني