مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣١٠
وَکَرَمِكَ لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الظّٰالِمينَ، لٰٓا إِلهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْخٰٓائِفينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الرّٰاجِينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الرّٰاغِبِينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ السّٰآئِلينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنّي کُنْتُ مِنَ الْمُکَبِّرينَ، لٰٓا إِلٰهَ إِلّآٰ أَنْتَ، سُبْحانَكَ رَبّي وَرَبُّ اٰبٰٓائِيَ الْأَوَّلينَ، اللّٰهُمَّ هٰذٰا ثَنٰٓائي عَلَيْكَ مُمَجِّداً، وَإِخْلاصي لِذِکْرِكَ مُوَحِّداً، وَإِقْراري بِاٰلٰٓائِكَ مُعَدِّداً، وَإِنْ کُنْتُ مُقِرّاً أَنّي لَمْ أُحْصِها لِکَثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظٰاهُرِها، وَتَقٰادُمِهٰٓا إِلىٰ حٰادِثٍ ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُني (تَتَغَمَّدُني) بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَني، وَبَرَأْتَني مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْنٰٓاءِ مِنَ (بَعْدَ) الْفَقْرِ وَکَشْفِ الضُّرِّ وَتَسْبيبِ الْيُسْرِ وَدَفْعِ الْعُسْرِ وَتَفْريجِ الْکَرْبِ، وَالْعافيَةِ فِي الْبَدَنِ وَالسَّلٰامَةِ فِي الدّينِ، وَلَوْ رَفَدَني عَلىٰ